الثلاثاء، 5 مايو 2009

الطالبة: فاطمة فتحي عبد العزيز
الدبلوم الخاص ـــ الفرقة الثانية
مراحل تطور الجودة

الجودة عملية تطويرية وليست ثورية Quality Programs an evolution, not revolution(1)

الإدارة الشاملة للجودة
يقوم العاملون بضبط العمليات
يقوم قسم الجودة بضبط العمليات
يفحص المصنع المنتج قبل شحنه للشاري
يفحص الشاري المنتج بعد وصوله إليه نظراً لاهتمامه بالكم والربح السريع
TQM
Operators use SPC
Quality department uses SPC
Inspect before shipping
Customer inspects at receiving
المرحلة الخامسة
المرحلة الرابعة
المرحلة الثالثة
المرحلة الثانية
المرحلة الأولى

* المرحلة الأولى:
تورد الشركة للزبون أي منتج نتيجة ولو كان مخالفاً للمواصفات ولا تقوم بأي شيء لمعالجة المخالفات حتى يقوم الزبون بتقديم شكوى وبإعادة المنتجات المخالفة ثانية للشركة.
إن هذه الطريقة قد أصبحت مكلفة للشركة وخاصة عندما أصبح لها منافسون يستطيعون توريد المنتج دون وجود مخالفات فيه وهذا ما اضطر الشركة إلى إجراء تغيير في إدارة عملها.

* المرحلة الثانية:
في هذه المرحلة من التطورات بدأت الشركة بفحص المنتج في المرحلة الأخيرة للإنتاج أو قبل شحن المنتج للزبون.
مع إن هذه الطريقة هي أفضل من السابق، كونها قد خفضت من عدد شكاوي الزبون، غير أن الشركة قد وعت مدى الخسارة التي تتكبدها جراء إنتاج منتجات سرعان ما ترفض عند الاستعداد لشحنها. ولذلك فقد تفهمت بأنه من الأفضل لها أن تكشف عن العيوب في المنتجات مبكراً أثناء عمليات إنتاجها، مما يتيح إيقاف المادة المعيبة التي يجري تصنيعها مبكراً قبل أن تتابع المراحل التالية في الإنتاج وتصبح منتجاً جاهزاً.

* المرحلة الثالثة:
في هذه المرحلة من تطور الجودة، تم تأسيس قسم للجودة في الشركة أوكلت إلى هذا القسم مهام مراقبة جودة المنتج واختباره ورفع تقارير عنه خلال مراحل الإنتاج التي تمر بها الشركة.
أتاحت هذه المرحلة من تطور الجودة الكشف المبكر عن العيوب واستخدمت فيها التقانات الإحصائية في مراقبة الإنتاج مما سمح بالكشف المبكر عن الانحرافات قبل حدوث العيوب.
غير أنه لا زالت هناك مشاكل، فكلما ازداد عدد العينات التي يقوم باختبارها قسم الجودة، كلما أصبحت الفترة الزمنية لحصول أقسام الإنتاج على نتائج الاختبارات أطول. وقد كان يستغرق دقائق أو ساعات أو ورديات كاملة حتى يصبح بالإمكان إعلام عامل التشغيل إيقاف العمل.
لحل هذه المشكلة كان لابد من تدريب العامل على الأساليب الإحصائية لضبط العمليات التي ينفذها وهذا ما أدى إلى المرحلة الرابعة من تطور الجودة.
(1) المكتبة الاكترونية المجانية ، إدارة الأعمال ، http://www.fiseb.com

* المرحلة الرابعة:
أتاحت هذه المرحلة قيام العامل نفسه بالضبط الإحصائي للعمليات التي ينفذها وهذا ما يسمى "الجودة في المنشأ". أتاحت هذه المرحلة للعامل أن يكتشف مدى الانحراف في القطعة التي ينتجها عن الحدود المسموح بها مما مكنه من إيقاف الإنتاج المناسب ومنع الحصول على منتجات معيبة وهذا ما أدى بدوره إلى منع إعادة تشغيل القطع المعيبة وتخفيف القطع التالفة.
غير أنه ما زالت هناك حالات تؤدي إلى حصول مشاكل في جودة المنتجات وتقع خارج سيطرة عامل التشغيل نفسه.
وهذا ما أدى إلى المرحلة التالية من تطور الجودة والتي استدعت مشاركة كافة أقسام الشركة في برنامج الجودة فيها.

* المرحلة الخامسة:
هذه المرحلة من تطور الجودة أصبح كل عامل في الشركة منذ عملية تصميم المنتج مروراً بعملية شراء المواد الأولية وحتى الإنتاج النهائي له وتسليمه للزبون يعي بأن هدف الشركة هو إنتاج منتجات بأقل الأسعار وبأفضل جودة وتسليمها للزبون بأسرع ما يمكن.
وهذا يعني أن التصميم يجب أن يكون قابلاً للإنتاج وبأن المواد المستخدمة لتصنيع المنتج يجب أن تكون بالجودة الأفضل وبأن عمليات الإنتاج يجب أن تراقب لتحقيق الجودة الأفضل في المنتج النهائي.
في إطار هذه الظروف يمكن اعتبار الشركة ضمن الشركات ذات الصنف العالمي (World Class Company).
بعض التصورات الخاطئة عن الجودة وأهم ميزات تنظيم الجودة

1- التصورات الخاطئة عن الجودة:
1-1\ التكاليف العالية: إن تخفيض نسب العيوب والمنتجات المرفوضة يعطي فائدة أكبر من تكاليف تنظيم الجودة.
1-2\ الزيادة في العمالة: تحديد معايير إنتاجية أفضل وخفض أعداد المفتشين.
1-3\ التضييق على العمال وخنق روح الإبداع: إن تنظيم الجودة لن يتحقق إلا بتثقيف العمال على أنهم هم الذين يبنون الجودة في المنتج وهم الذين يحسنون عمليات الإنتاج ويقومون بالأعمال التصحيحية لمعالجة العيوب الحاصلة في الإنتاج. إن تحقيق الجودة ليس أوامر عليا بل عملية تطور مستمر يقوم بها العاملون في المؤسسة ومهمة الإدارة هي تحفيزهم على القيام بذلك.

2- أما أهم ميزات تنظيم الجودة فهي:
2-1\ إرضاء أكبر لحاجات ورغبات الزبائن المتزايدة باستمرار.
2-2\ الاستغلال الأمثل للموارد الوطنية على أكمل وجه.
2-3\ تحسين الإنتاج كماً ونوعاً.
2-4\ خفض التكاليف.
2-5\ لائمة العرض للطلب ورفع وتيرة التسويق.
2-6\ الإقلاق من الخصومات التجارية.
2-7\ تحسين بيئة العمل.
2-8\ زيادة الأمان في العمل.
2-9\ زيادة فرص التصدير.
الطالبة: نعمة إبراهيم عبد الغفار
الدبلوم الخاص ـــ الفرقة الثانية
الجودة والمواصفات القياسية

تمثل الجودة مجموعة السمات والخواص للمنتج التي تحدد مدى ملاءمته لتحقيق الغرض الذي أنتج من أجله ليلبى رغبات المستهلك المتوقعة و تعتبر المواصفات القياسية المحدد الأساسي للجودة ، والتي تشكل أعمدة أساسية تقوم عليها جودة الإنتاج وجودة الخدمات ومن خلال هذه الأعمدة الأساسية يمكن إحداث عمليات التطوير المطلوبة لتلبى رغبات المستهلكين. (1)
أن المفهوم المحدد لرقابة جودة المنتج بواسطة إدارة أو شعبة محددة قد أصبح مفهوماً بالياً، وتحولت أقسام رقابة الجودة إلى مسئولية جماعية وظهر المفهوم السائد اليوم والذي ينادي بالإدارة الشاملة للجودة أو الضبط المتكامل لجودة الإنتاج وتقديم الخدمات.
1- متطلبات عناصر الجودة الشاملة:
1-1\ وضع مواصفات للمنتج بما يلبي توجهات السوق ومتطلبات المستهلك الحالية والمستقبلية.
1-2\ توحيد جودة المواد والمدخلات التي تتعامل معها المنشأة والتعامل مع موردي المدخلات من خلال مواصفات وشروط ملزمة.
1-3\ توكيد الجودة اثناء التحضير والإنتاج وتلافي الاخطاء قبل الوقوع فيها .
1-4\ توكيد جودة المنتج النهائي ، متضمناً عمليات الفرز والتدريج والتغليف والتعبئة والبطاقة والنقل وضبط جودة الاجهزة والمعدات المستخدمة في القياس والمعايرة.
1-5\ تحليل المعلومات التي ترد من الأسواق والمستهلكين والعملاء والاستفادة منها في تحسين الأداء وتلافي الأخطاء.
1-6\ تدريب العاملين لرفع كفاءة الأداء والحفاظ على مستوى جودة الأداء وخلق روح الانتماء للمؤسسة من خلال السمعة الطيبة التي حازت عليها المؤسسة في توجهها لزيادة المبيعات وتقليل التكلفة وارضاء رغبات المستهلكين.
2- مفهوم المواصفات :
تعني المواصفات الخصائص والميزات الخاصة بالمنتج لتأدية غرض محدد، وتعتبر المواصفات لغة تفاهم ووسيلة إتصال مع كافة الحلقات المتعاملة مع المنتج أو مدخلاته ، وتعتبر المواصفات من أكثر الوسائل وضوحاً وقبولاً لدي كافة شرائح المجتمع لأنها تعتمد على الشفافية وتشمل المواصفات الأتي:
2-1\ أوصاف المنتج: وتعني كافة الأوصاف التي يحتاج لها أثناء عمليات الإنتاج كالابعاد ، والأوزان ، والأحجام ، وقوة الشد وغيرها .
2-2\ أوصاف محددة للمواد المستعملة في المنتج مثل الخواص الطبيعية ، والكيميائية والهندسية.
2-3\ طريقة الإنتاج والتي تعتبر أحد الجزئيات للمواصفة حيث تختلف المواد عن بعضها لاخضاعها لطريقة الإنتاج الملائمة.
2-4\ تحدد المواصفات طرق القياس والمعايرة المطلوبة لاختبار المنتج أو المواد اللازمة، كما تحدد نوعيات الاجهزة والطرق المرجعية للاختبارات والتحاليل.
2-5\ تحدد المواصفات نوعيات التحضير والتجهيز المطلوبة وكيفية التخزين والتداول.
2-6\ تحدد المواصفة نسب التفاوت المقبولة في المنتجات والتي يمكن أن يستفاد منها في تحديد درجة جودة المنتج كما هو واضح في مجالات الخضر والفاكهة.
(1) المكتبة الاكترونية المجانية ، إدارة الأعمال ، http://www.fiseb.com

3- الشروط الواجب توفرها في المواصفات:
3-1\ وضوح المواصفة : يجب أن تكون المواصفة واضحة حيث يسهل فهمها بواسطة كل المعنيين بها كما يجب أن تكون بعيدة عن أي مصطلحات أو معاني غير واضحة ، مما يعكس سمات الشفافية.
3-2\ التكامل : يجب أن تكون المواصفة متكاملة في المضمون والمعني مما يبعد اجتهادات الأفراد لإدخال أو تبديل أي جزئية منها ، ويتطلب هذا الأمر أن تكون المواصفة المعنية قد مرت بمراحلها المختلفة منذ أن كانت مسودة أو مقترح ، وتم توزيعه على أكبر شريحة مستفيدة لإبداء الرأي والملاحظات والأخذ بتلك الآراء أو الملاحظات المتفق عليها .
3-3\ الواقعية : يجب أن تكون المواصفة واقعية وسهلة التطبيق والا يقود تطبيقها إلي رفع التكاليف وإنحسار فرص المنتج أو الخدمة.
3-4\ الربحية : يجب أن تقود المواصفة عند تطبيقها بواسطة الجهة المعنية إلى خفض تكاليف الإنتاج ورفع كفاءة الآداء وزيادة حجم التسويق وتحقيق ربحية مشجعة لتكون دافعاً للمؤسسة والعاملين بها .
3-5\ الملاءمة: يجب أن تكون من خصائص تلك المواصفة الملاءمة في التطبيق لفترة طويلة حتى لا تكون عرضة للتبديل والتغيير والاضافات ، التي إن وجدت يجب أن تكون ثانوية ويتم ادراجها بعد فترة من الزمان وبعد تجارب ميدانية طويلة.

4- إصدار المواصفات:
أصدرت المنظمة الدولية للتقييس "ISO" منذ إنشاءها عام /1947/ ولغاية عام /1997/، 10900 مواصفة في المجالات الآتية: الهندسة الميكانيكية، المواد الكيميائية الأساسية، المواد غير المعدنية، الفلزات، والمعادن، ومعالجة المعلومات، والتصوير، والزراعة، والبناء، والتكنولوجيات الخاصة، والصحة، والطب، والبيئة، والتغليف والتوزيع.
أصدرت ISO ضمن المواصفات المذكورة أعلاه سلسلتين من المواصفات هما ISO 9000، ISO 14000، السلسلة الأولى ذات علاقة بأنظمة إدارة الجودة والثانية بأنظمة إدارة البيئة.
تعمل في إعداد المواصفات المذكورة 900 لجنة فنية تصدر وتراجع حوالي 800 مواصفة قياسية كل عام.
اعتمدت اليوم أكثر من 51 دولة في العالم مواصفات ISO 9000 كمواصفات وطنية لديها بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي ودول EFTA واليابان والولايات المتحدة وغيرها.
1- "ISO" كلمة مشتقة من الكلمة الإغريقية "ISOS" أي التساوي وليست اختصار التسمية. International Organization for Standardization وفي مجال المواصفات تعني ISO تساوي الشيء بالمقارنة مع المواصفة.
2- "ISO" هي منظمة غير حكومية وليست جزءاً من الأمم المتحدة، مع أن أعضائها يمثلون أكثر من /120/ بلداً.
3- كافة المواصفات الصادرة عن المنظمة اختيارية مع أن الكثير من الدول تعتبرها مواصفات وطنية لها.
4- "ISO" غير مسؤولة عن التحقق بمدى مطابقة ما ينفذه المستخدم للمواصفة مع متطلبات هذه المواصفة.
5- من الضروري التمييز بين المواصفة القياسية للمنتج التي تبين الصفات المميزة المختلفة التي يجب أن تتوفر في المنتج ليكون مطابقاً للمواصفة القياسية له والمواصفة القياسية لنظام إدارة الجودة الذي يحدد أسلوب إدارة الجودة في الشركة، الذي يضمن مطابقة المنتج لمستوى الجودة الذي تم تحديده من قبل الشركة.
يمكن للشركة أن تحدد مستوى الجودة الذي تريده لمنتجها بالاعتماد على دراسة السوق ومتطلبات الزبون.
يساعد نظام إدارة الجودة على تخطيط المنتج المطلوب والحصول عليه على الدوام بنفس مستوى الجودة الذي تم تحديده.
تطبق أنظمة إدارة الجودة اليوم لدى أكثر من ربع مليون مؤسسة صناعية وخدمية في العالم.
5- المواصفات القياسية الدولية أيزو 9000 :-

تتكون المواصفات القياسية الدولية “ أيزو9000" من خمس مواصفات خاصة بإدارة وتأكيد الجودة . وهي:

- المواصفة الأولى - أيزو 9000 : هي المرشد الذي يحدد مجالات تطبيق كل من أيزو 9001 وأيزو 9002 وأيزو 9003.

- المواصفة الثانية - أيزو 9001 : تتضمن ما يجب أن يكون عليه نظام الجودة في الشركات الإنتاجية أو الخدمية التي يبدأ عملها بالتصميم وينتهي بخدمة ما بعد البيع وتضم 20 عنصراً من عناصر الجودة ، وتبرز في هذه المواصفة أهمية التصميم الذي أصبح حيوياً للزبائن الذين يتطلبون منتجات بلا أخطاء .

- المواصفة الثالثة - أيزو 9002 : تتناول نظام الجودة في الشركات الإنتاجية أو الخدمية التي يقتصر عملها على الإنتاج والتركيب دون التصميم أو خدمة ما بعد البيع ، وتضم 18 عنصراً من عناصر الجودة . المنتجات والخدمات في هذه المواصفة تكون قد صمَّمت وفحصت وسوِّقت ، لذلك تهتم هذه المواصفة بالمحافظة على نظام الجودة القائمة بدلاً من تطوير نظم جودة لمنتجات جديدة.

- المواصفة الرابعة - أيزو 9003 : تخص الشركات التي لا تحتاج لنظم جودة شاملة لأنها لا تعمل بالإنتاج أو تقديم الخدمة ، وإنما يقتصر عملها على الفحص والتفتيش والإختبار . مثال ذلك موِّردو البضائع الذين يقتصر عملهم على فحص وإختبار منتجات جاهزة وردت إليهم من مصانع تطبيق نظم الجودة الشاملة .

- المواصفة الخامسة - 9004 : تحدِّد عناصر ومكونات نظام الجودة ، وتعتبر المرشد الذي يحدِّد كيفية إدارة الجودة . وهي بذلك تختلف جذرياً عن المواصفات 9003 . 9002 . 9001 فى أن الأخيرة تعاقدية أو تتضمن صيغة إلتزام من المورِّد أو المصنع تجاه الزبون ، والصفة التعاقدية هنا تفرض الحصول على شهادة ، أما المواصفة 9004 فهي إرشادية فقط.

وبسبب تلك المقاييس ستصبح الشركات الأمريكية غير قادرة على بيع منتجاتها وخدماتها في أوروبا إن لم تحصل هذه الشركات على شهادة أيزو9000.
لقد أصبح الإهتمام بمواصفات الأيزو مثل العدوى ، بل إن هذا الإهتمام بدأ يأخذ شكل حركة أحجار الدومينو . ما إن يتداعى منها حجر ، حتى تتداعى كل الأحجار . وهناك تداع حقيقي باتجاه الأيزو على المستوى العالمي . أما الأسباب الدافعة لهذا الإتجاه العالمي فهي كثيرة ، ومنها :

- إنهيار الإتحاد السوفيتي ونظم الإقتصاد الموجِّه .
- المنافسة الشديدة في الأسواق العالمية .
- الإهتمام العالمي الكبير بالجودة الشاملة.
- سهولة تبني وتطبيق مواصفات الأيزو وشيوعها على المستوى العالمي.
- إنعكاسات تطبيق الأيزو على فعالية الأداء والإنتاجية وثقافة الشركة .

الاثنين، 4 مايو 2009

هذا هو رأيي

الطالبة : أماني خورشيد فؤاد
الدبلوم الخاص ـــــ الفرقة الثانية
ظللت طوال الفترة السابقه أبحث عن شئ جديد يمكن لي أن اضيفه فيما يخص الجودة وثقافتها
وهنا كانت صدمتي, حين وجدت كل الموضيع مكرره سواء كانت عن صفات الانترنت او في الكتب والمحلات العلمية
وهنا جاءني تساؤل كيف ننمي التعليم ونصل به إلى الجودة وليس لدينا القدر الكافي من المعلومات عن الجودة سوى مجرد نقل واقتباس المعلومات
لذا قررت أن تحوي هذه السطور رأيي الشخصي
وأثناء ملاحظتي لخطط وعمليات الجودة الجارية وجدت أنها تشمل جميع سلم النظام التعليمي, فكيف هذه؟
فأنا أرى أننا في البدايه لابد من نشر ثقافه الجودة بين أولياء الأمور لأنهم هم اللبنه الأولى لنجاح هذا المشروع, بعد ذلك تبدأ توعية المدرسين وتدريبهم على يد نخبهيكون لديها القدر الكافي من المعلومات والخبرات حول ذلك الموضوع, ولا بأس من الاستعانه بالخبرات الأجنبية
وبعد ضمان استيعاب المدرسين وأولياء الامور للمشروع يبدأ التنفيذ, على أن يبدأ أولا بمرحلة الروضه,ثم الابتدائية, ثم الاعدادية, ثم الثانوية, ثم التعليم الجامعي, مع مراعاه اشراك المنزل في كل خطوة بحيث لا يكون المنزل في معزل عن نشاطات المدرسة
وقبل تعميم هذا النظام لابد من تجريبه في نطاق ضيق ومحدود لنرى النتائج ونقوم الأخطاء
وأتقد أن مثل هذه الأمور تستغرق من الوقت أعوام وأعوام حيث التوعية أولا ثم التدريب ثم التجريب ثم التقويم ثم إعداد الكتب وأخيرا التعميم
أملي أن أرى مصر من أوائل الدول ولكن علينا أن نفكر جيدا ونخطط بدقة مع الإستعانه بخبرات كبيرة

الأحد، 3 مايو 2009

مراحل بناء وخلق ثقافة الجودة الشاملة
تمر عملية بناء ثقافة الجودة الشاملة بعدة مراحل هى :
المرحلة الاولى :
خلق الاستعداد نحو ثقافة الجودة الشاملة : عن طريق :
1- وضع المنشأة تحت الضغوط الداخلية والخارجية بينما تتلخص الضغوط الداخلية فى ضعف الجودة للمنتجات " الخريجيين " وزيادة تكاليف العمل وزيادة معدل دوران الموظف بالاضافة الى معدلات الغياب العالية .
2- الكشف عن الانحراف بين ما هو مخطط وما هو محقق ويتم ذلك عن طريق مقارنة الاهداف والمعايير المتوقعة والمخططة للمنشاة والبيانات المجمعة من انشطة تلك الاختلافات التى تحفز العاملين على تصحيح المسار عن طريق التفكير فى طرق جديدة او تحسين ما هو قائم بالفعل .
3- توصيل توقعات ايجابية للتغير للمجموعات المستهدفة عن طريق تعريفهم بالنتائج المتوقعة للتغيير .

المرحلة الثانية :
التعليم والتدريب المستمر :
يعد التعليم والتدريب مرحلة ضرورية لتثبيت دعم و فهم واضح لثقافة الجودة الشاملة داخل المؤسسات التربوية حيث انه لايمكن لهذه الثقافة ان يكتب لها الاستمرارية وتحقيق اهدافها المنشودة بدون وجود نظام تدريبي مساند لهذه الاستمرارية لذلك يجب وضع اسس هذا النظام بحيث لايعتمد على الحماس الاولى الذى يفتر وينتهى بمجرد زوال المؤثر .
ولقد اشارات العديد من الدراسات الى ان التدريب على ادارة الجودة الشاملة يعد امرا فى غاية الاهمية فقبل التفكير باستحداث ادارات للجودة فى المؤسسات التعليمية يجب الاعداد لتدريب كوادرها الادارية المتخصصة ويجب ان يكون الهدف الرئيس من التدريب على ادارة الجودة الشاملة هو اعطاء فكرة عامة عنها والتعرف على المفاهيم الاساسية لها من خلال العمل اليومى بالتدريج والتدريب المستمر .
وعلية ينقسم التدريب على ثقافة الجودة الشاملة الى قسمين :
الاول : تدريب القيادات ، الثانى : تدريب العاملين
ولعل البدء بتدريب القيادات يرجع لعدة اسباب منها :
* لضمان فهم ووعى القيادات بالثقافة الجديدة وابرز متطلباتها وجدوى تطبيقها .
* لضمان التزام القيادات بالثقافة الجديدة .
* لضمان الزام العاملين فى العمل باهمية تطبيق ثقافة الجودة الشاملة .
* لضمان المؤازرة من جانب القيادات للعاملين عند وقوع بعض المشكلات المتعلقة بالتطبيق .
* للتاكد من توافر الامكانات المادية والبشرية خاصة فى بداية مرحلة نشر ثقافة الجودة الشاملة .
* إعطاء انطباع عام للعاملين عن ان اهتمام القيادات ينصب حول وضع تصور مستقر للثقافة الجديدة وانها محور اهتمامهم الحقيقى مع مراعاة ان هدف التدريب هو نشر وتفعيل ثقافة الجودة الشاملة بين افراد المؤسسات التربوية.
ولامكانية تحقيق هذه الاهداف فلابد ان يشمل البرنامج التدريبى على :
مفاهيم ادارة الجودة الشاملة وابرز مبادئها وخصائصها .
مفهوم ثقافة الجودة الشاملة وابرز قيمها وعناصرها .
اهداف ادارة الجودة الشاملة واهمية تطبيقها فى مجال العمل التربوى .
بناء فرق العمل واعداد كوادر قادرة على تنفيذ سياسة الجودة .
مراحل تطبيق معايير ادارة الجودة .العقبات التى قد تعترض التطبيق ومحاواة حلها .
لضمان تحقيق النظام التدريبى لاهدافة فلابد من تنويع النشاطات التدريبية او الاساليب والطرق المستخدمة فى التدريب والتى من ابرزها :
1- الحلقات النقاشية
والتى تركز على عرض ادارة الجودة الشاملة كتقنية ادارية حديثة ومناقشة امكانية تطبيقها .
2- الحلقات التطبيقية
والتى تركز على تدريب المشاركين على تطبيق مدخل ادارة الجودة الشاملة والتغلب على مشاكل التطبيق .
3- الندوات
وتركز على عرض قضايا ومشكلات حيوية تتعلق بالجودة سواء على المستوى العالمى او الاقليمى او المحلى ومناقشة كيفية التعامل معها والوصول الى توصيات بخصوصها من خلال مناقشات المشاركين فيها
4- محاضرات
معوقات تطبيق نظام الجودة الشاملة في المدارس :
1- عدم استقرار الإدارة وتغييرها الدائم .2- التركيز على الأهداف قصيرة المدى . 3- التقليد والمحاكاة .4- تعدد المستفيدين من المدرسة يترتب عليه صعوبة تحديد الأولويات .5- تعجل المؤسسة التعليمية لتحقيق نتائج سريعة .6- التركيز على تقييم الأداء وليس على القيادة الواعية .7- عدم التقدير الكافي بأهمية الموارد البشرية .8- اللبس حول التدريب وتقييم الأداء .9- ضعف النظام المعلوماتي .10- تسيب العاملين وانصرافهم عن القيام بأداء واجباتهم جزئيا أو كليا .11- ندرة توافر البيانات والمعلومات على نحو دقيق وسريع عن النظام التعليمي . 13- الفشل في توفير معلومات عن الإنجازات المحققة . 13- . عدم الإنصات الكافي للمستفيدين من العملية التعليمية . 14- الإدارة العليا لا تتبنى القضية . 15- لا توجد مخصصات كافية لبرنامج الجودة الشاملة .16- العلاقات غير منسجمة بين الإدارات .17- معايير قياس الجودة .... غائبة . 18- سلسلة الجودة .... مقطوعة .19- فاعلية التدريب .... محدودة . 20- فلسفة التحسين المستمر .... غائبة .

توصيات لتحقيق معايير الجودة الشاملة في الإدارة المدرسية :

1- تطبيق الإدارة اللامركزية في مستوى المدرسة .2- تحسين كفاءة المدارس واستخدام مبدأ المحاسبة .3- يجب أن يخلق كل أفراد الجماعة المدرسية قيما وللجودة واضحة ومرئية .4- تشجيع المشاركة والإبداع بالمدرسة .5- تشجيع المشاركة الشخصية المنتظمة لكل أفراد المدرسة .6- تبني إدارة الجودة على أساس تجميع واستخدام المعلومات وذلك لتحديد وتحليل المشكلة .7- يجب على المدير أن يؤمن بأن تطبيق الجودة الشاملة المؤسسة لتقليل شكاوي العملاء .
محمد توفيق محمد مراد
دبلوم الخاص/الفرقة الثانية

مرجع

- ورقة عمل ( المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج ) .
- http://www.shraka.org/showthread.php

الجودة فى المدارس

الطالب /اسعد تقى اسعد عبد السيد
الفرقة الثانية الدبلوم الخاص




الهدف من برنامج الأعتماد التربوى و الجودة
دورة التطوير المدرسى واهم مراحلها
المرحلة الأولى :- التهيئة والاستعداد
المرحلة الثانية :- التقييم الذاتي للمدرسة
المرحلة الثالثة :- تحديد أولويات التطوير المدرسي
المرحلة الرابعة :- تصميم خطة إجرائية لتطوير المدرسة
المرحلة الخامسة :- تنفيذ وإدارة الخطة الإجرائية لتطوير المدرسة
المرحلة السادسة :- متابعة وتقييم الأداء في تنفيذ الخطة













الهدف العام للبرنامج

يتمثل الهدف العام للبرنامج في التهيئة و الأستعداد و نشر ثقافة الجودة وتطوير الأداء المدرسي بما يؤدي إلى إحداث نقلة نوعية في توكيد جودة التعليم ورفع كفاءة المنتج التعليمي .
الأهداف الأجرائية
1. تشجيع المدارس للحصول على الأعتماد التربوى و الجودة .
2. التطبيق الفعال للمعايير القومية للتعليم التي حددتها وزارة التربية والتعليم.
3. نشر ثقافة التقويم الذاتى و ثقافة بناء خطة تطوير أداء المدرسة و ثقافة بناء الفرق ونقل التدريب بما يؤدى إلى نشر ثقافة الاعتماد التربوى.
4. الارتقاء بمستوى الأداء المهني والممارسات التعليمية لأفراد المجتمع المدرسي بما يساعد على إحداث النقلة النوعية المنشودة في جودة المنتج التعليمي.
5. مكافأة الأداء المتميز في المدارس التي تحقق تفوقاً في التطبيق الفعال للمعايير القومية للتعليم من خلال اجراء دراسة التقييم الذاتى وتوظيف نتائجها فى بناء خطة تطويراداء المدارس .





المرحلة الأولى :- التهيئة والاستعداد
وهى مرحلة من المراحل الهامة التي لها تأثير كبير في إنجاح العملية التعليمية بكاملها ... ولذلك لابد أن تعطى هذه المرحلة قدر كبير من الاهتمام وهى تتكون من الخطوات الآتية :-
(1) تشكيل فريق قيادة التطوير وتحديد مهام كل عضو من أعضائه :
وتسند هذه المهمة غالباً لمدير المدرسة ويشكل الفريق من " مدير المدرسة بحكم موقعه – الوكلاء – ممثلين للمعلمين للتخصصات المختلفة – ممثلين للطلبة – ممثلين لأولياء الأمور – ممثلين لمجلس الأمناء – ممثلين للمجتمع المحلى – ممثلين للمؤسسات ذات الصلة بالتعليم "
وتنحصر مهمة هذا الفريق فيما يلي :-
v وضع تصور للخطة العامة لتطوير المدرسة.
v تحديد معايير تشكيل فرق العمل المختلفة.
v ترسيخ ثقافة داعمة بين أفراد المجتمع المدرسي للتطوير.
v حصر وتوفير الإمكانيات اللازمة لتنفيذ خطة التطوير.
v إدارة العمل في خطة التطوير.
v المتابعة المستمرة للأداء في جميع المراحل وتذليل العقبات لضبط وضمان الجودة
(2) التوعية وبناء ثقافة داعمة للتطوير المدرسي :
وتهدف هذه الخطوة إلى بناء ثقافة مدرسية داعمة للتطوير بما يضمن اندماج الجميع في العمل ...
ويتطلب ذلك وضع خطة متكاملة لتوعية أفراد المجتمع المدرسي وغيرهم من المعنيين بطبيعة التطوير
المدرسي وأهدافه . ويتم من خلال عقد الندوات والاجتماعات واستخدم النشرات والملصقات وأيضاً عمل
لقاءات فردية وحلقات مناقشة .

كيفية إعداد فرق العمل وأنواعها
يتجه العالم الآن للعمل الجماعي في أغلب المجالات الحياتية . حيث ثبت أن أنجح الأعمال هي التي تقوم بها فرق عمل متجانسة . لذا فإن من دواعي النجاح الآن الاتجاه إلى تشكيل فرق العمل ... ويسعى هذا الفريق إلى إنجاز العمل المكلف به .. ولكن عند تكوين أي فريق يجب أن نسأل أنفسنا عدة أسئلة خاصة بالفريق ذاته :-
(1) الأهداف : " ما الذي يحاول الفريق عمله؟ "
وهنا يجب أن نجيب عن هذه الأسئلة .هل يوافق أعضاء الفريق على رسالتهم الأصلية ؟ هل تم تحديد أهداف العمل بواسطة الفريق ؟ هل هناك وضوح في الأفكار والموافقة على الأولويات ؟ هل يتم مراقبه تقدم الأهداف بواسطة الفريق ؟ هل الأهداف محددة ويمكن قياسها؟ ويجب أن نجيب على كل سؤال من هذه الأسئلة من أجل إدارة الأهداف بفاعلية .
(2) الأدوار : " ما دور كل فرد داخل الفريق ؟ "
هل يعرف أعضاء الفريق المكان المناسب لهم داخل الفريق ، وكيف تساعد جهودهم الشخصية على نجاح الفريق ؟ هل تم تحديد السلطة والمراقبة بدقة ؟ ما مدى وضوح العمل والمسئوليات ؟ هل تم تحديد القيادة داخل الفريق؟ وهذه هي القضايا التي يجب مناقشتها حتى يكون الفريق قادراً على إدارة الدور بوضوح .
(3) الإجراءات : " كيف يستطيع الفريق إتمام العمل ؟ "
هل تم توضيح القواعد الأساسية لفريق العمل ؟ هل يملك الفريق مقاييس وتوقعات للأداء ؟ هل أسلوب مكافأة جهد الفرد و الفريق مفهوم للجميع؟ هل اخذ وإعطاء رد الفعل يعتبر أحد مبادئ الفريق؟ وهذا البعد يتعلق بإدارة العمل
(4) العلاقات : " كيف يتعامل أعضاء الفريق مع بعضهم البعض؟"
هل يواجه أعضاء الفريق بعضهم البعض بسعة صدر ويقومون بحل الصراعات ؟ هل علاقات العمل إيجابية وواضحة ومتعاونة ؟ هل يملك الفريق مجموعه من المبادئ الواضحة التي تحكم العلاقة بين أعضائه ؟ هل توجد ثقة ودعم واحترام متبادل بين أعضاء الفريق ؟

ونشير هنا إلى أنواع فرق العمل اللازمة لتنفيذ خطة التطوير بالمدرسة:-
(1) فريق قيادة التطوير .
(2) فريق الرؤية والرسالة والإطار المفاهيمي .
(3) فريق إنجازات المتعلمين ومستوياتهم التحصيليه .
(4) فريق أعضاء هيئة التدريس .
(5) فريق البرامج والمناهج الدراسية .
(6) فريق الشئون المالية والإدارية .
(7) فريق يمثل الطلاب في جميع المراحل .
(8) فريق المباني والتسهيلات المدرسية .
(9) فريق مجلس الأمناء والمشاركة المجتمعية .
(10) فريق التوثيق وإدارة المعلومات .
(11) فريق إعداد التقارير النهائية .
وفى حالة عدم القدرة على تشكيل هذه الفرق لقلة عدد العاملين بالمدرسة يباشر هذه الاختصاصات فريق التطوير المدرسي ...
كيفية تشكيل فرق العمل :-
تتم هذه المهمة من خلال مدير المدرسة بالتعاون مع أعضاء فريق قيادة التطوير كالتالي :-
1- تشجيع أفراد المجتمع المدرسي ودعوتهم للإنضمام لهذه الفرق .
2- الإعلان عن مسميات فرق العمل ومهام كل منها .
3- إتاحة الفرص أمام جميع أفراد المجتمع المدرسي لإختيار الفريق الذي يريدون المشاركة فيه.
4- توزيع الأفراد على فرق العمل طبقاً لرغباتهم .
5- الإعلان عن التشكيل النهائي لفرق العمل المختلفة وتوزيع الأدوار والمسئوليات .
المرحلة الثانية :- التقييم الذاتي للمدرسة
يقصد بالتقييم الذاتي للمدرسة مجموعة الخطوات الإجرائية التي يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقييم مدرستهم بأنفسهم استنادا ً إلى مرجعية المعايير القومية في المجالات المستهدفة، وذلك من خلال جمع المعلومات والبيانات عن الأداء المدرسي في الوضع الحالي ومقارنته بالمعايير القومية بهدف التعرف على: درجة التوافق بين الممارسات السائدة في المدرسة في كافة جوانب العمل المدرسي وبين المعايير في مجالاتها المختلفة. جوانب القوة والضعف في الأداء المدرسي في ضوء متطلبات الوصول إلى المعايير. تحديد نقطة الإنطلاق في بناء وتنفيذ لخطة الإجرائية للتطوير المدرسي للوفاء بمتطلبات تحقيق المعايير.وعادة فلابد وأن تنتهي هذه الدراسة إلى إعداد تقرير شامل عن الوضع الحالي للمدرسة يوضح:نقاط القوة. نقاط الضعف . الفرص المتاحة. التهديدات والمعوقات. الخطوات المختلفة لتنفيذ دراسة التقييم الذاتي للمدرسة :تمر دراسة التقييم الذاتي للمدرسة بسبع خطوات على النحو التالي:1. تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتى للمدرسة ومتابعة العمل فيه.2. تخطيط الدراسة.3. تشكيل وتدريب فرق العمل.4. الاتفاق على نوعية المعلومات والبيانات المطلوبة وأساليب الحصول عليها.5. تنفيذ خطة الدراسة والحصول على المعلومات والبيانات المطلوبة.6. معالجة وتحليل المعلومات واستخلاص الدلالات.7. إعداد التقرير النهائي.
تحليل بيئة المدرسة :
يتجه العالم الآن إلى تحليل بيئة العمل قبل الشروع في تنفيذ أي خطط تطوير أو أي تغيير يهدف إلى التحسين . وذلك لمعرفة الإمكانيات المتاحة الحقيقية والواقعية لبيئة العمل
من خلال العناصر الآتية :-
(1) عناصر القوة للمدرسة .
(2) عناصر الضعف بالمدرسة .
(3) الفرص المتاحة للمدرسة .
(4) التهديدات التي تتعرض لها المدرسة .
ومن خلال هذا الإسلوب نجد أن المدرسة أو المؤسسة التعليمية تخضع لنوعين من القوى المؤثرة على أدائها وهى :-
** القوى الداخلية المؤثرة في المؤسسة التعليمية
1- عناصر القوة .
2- عناصر الضعف .
** القوى الخارجية المؤثرة على المؤسسة التعليمية وهى
1- الفرص المتاحة .
2- التهديدات الواقعة على المؤسسة .
يجب أن نسعى إلى استخدام استراتيجيه تتناسب و طبيعة وتركيبه مجتمعنا المدرسى .
ألا وهى عدم النظر إلى المجتمع المدرسى ككتل منفصلة بل ككل متكامل .
ويجب أن نعمل فى خطة لتطوير المدرسة على استغلال نواحي القوة بالمدرسة بالإضافة إلى الفرص المتاحة لها من المجتمع الخارجي للقضاء على التهديدات والضغوط الخارجية التي تتعرض لها المدرسة و التخلص من نواحي الضعف الداخلية حتى يمكن إحداث تطوير حقيقي للمدرسة.
المرحلة الثالثة :- تحديد أولويات التطوير المدرسي
عند بدء التخطيط يتم عمل التقييم الذاتي لتحديد الاحتياجات المطلوب إحداث التطوير فيها ويتم عمل خطة لكل احتياج من هذه الاحتياجات .
ذلك بعد وضع ترتيبات مبدئية للوقوف على الخطط التي نريد تنفيذها في أسرع وقت ممكن . لأنها تقابل احتياجات ضرورية
ويجب أن يتم ذلك في ضوء المقارنة بالإمكانيات المتاحة والإمكانيات التي تتطلبها الخطة لإمكانية تنفيذها وأيضا بما يتناسب مع رؤية المدرسة ورسالتها
... ويتم تحديد الأولويات في ضوء الآتي :-
1- القراءة الواعية لفجوات الأداء وتحديد الاحتياجات في مجالات العمل المدرسي المختلفة .
2- التشخيص الأمين للأسباب الحقيقية وراء نقاط الضعف وترتيب هذه النقاط من حيث درجة تأثيرها السلبي على تعليم التلاميذ وتعلمهم .
3- التفكير في الأساليب المناسبة للتغلب على نقاط الضعف والتخلص منها .
4- حصر نقاط القوة وترتيبها من حيث درجة تأثيرها الايجابي في تعليم التلاميذ وتعلمهم والسعي لتعظيمها .
.... خطوات تحديد الأولويات :-
ويتم ذلك بواسطة مدير المدرسة بالتعاون مع فريق قيادة التطوير بالمدرسة والتعاون مع جميع أفراد المجتمع المدرسي والمعنيين بالعملية التعليمية
1- تشكيل مجموعات بؤرية لتحديد الأولويات .
2- تحديد فجوات الأداء الأشد سلبية في فرص تعلم التلاميذ .
3- مناقشه أسباب نقاط الضعف الأشد سلبية في تحصيل التلاميذ .
4- اتخاذ القرار المناسب بأولويات التطوير .

المرحلة الرابعة : تصميم الخطة الإجرائية لتطوير المدرسة
تعتبر الخطة الإجرائية للتطوير بمثابة وثيقة مكتوبة تصف وتحدد التغييرات التي ستقوم بها المدرسة للإرتقاء بمستوى الممارسات التعليمية وصولاً إلى مستوى المعايير القومية في مختلف المجلات بهدف تحقيق جودة تعليم التلاميذ .
يمكن إتباع الجدول الآتي في تحديد هذه المراحل . على أن يتم تقسيم الخطة إلى مراحل زمنيه . وكل مرحله تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف .
نموذج الخطة الإجرائية لتطوير المدرسة
المجال / ..........................................................................
فجوة الأداء المطلوب تجاوزها / ..................................................
المرحلة
الأهداف
الأنشطة المطلوبة لتحقيق الهدف
الشخص المسئول عن التنفيذ
المدى الزمني للنشاط
من : إلى
الموارد المطلوبة
معايير
النجاح
مؤشرات النجاح




1
2
3








الثانية









الثالثة









وهنا يجب أن يتم تحديد الهدف العام لخطة التطوير الذي نستطيع من خلاله القضاء على فجوات الأداء الموجودة والوصول إلى المستويات المعيارية المأمولة .
ومن خلال الهدف العام يتم وضع الأهداف الإجرائية " الأنشطة " التي تحقق الأهداف التي تم وضعها .


الأهداف العامة هي :-
عبارات عامه تصف الغايات النهائية لخطة التطوير المدرسي وتحدد شكل الأداء المتوقع الوصول إليه انطلاقا من مرجعية المعايير القومية ومن ثم فهي تقود العمل في بناء الخطة الإجرائية وتوجه جهود القائمين على عمليات تنفيذ خطه التطوير.
مؤشرات الجودة لتحديد الأهداف العامة للتطوير :-
(1) الاتساق :- وهو أن تتفق الأهداف مع رؤية المدرسة ورسالتها ومتطلبات الارتقاء بمستوى الأداء في المدرسة إلى مستوى المعايير القومية للتعليم .
(2) التكامل :- أي تتكامل الأهداف التي يحددها فريق العمل مع أهداف فرق العمل الأخرى وهذا يشير إلى أنها لابد أن تنطلق من الأولويات التي تم الاتفاق عليها .
(3) الوضوح :- أن تكون مكتوبة بلغة سهلة يمكن قراءتها وفهمها من قبل جميع المعنيين .
(4) الواقعية والقابلية للتحقيق :- أن تكون واقعية من المستطاع عملياً تحقيقها في حدود إمكانيات وموارد المدرسة البشرية والمادية وفى حدود الزمن المحدد .
(5) القابلية للقياس :- أي أن تكون واضحة وصريحة بقدر كاف يسمح لنا بتحديد المقياس الملائم لقياس مدى تحقيقها .
(6) أن تكون مقبولة :- أي أن تحظى برضا وقبول جميع أعضاء المجتمع المدرسي بأكبر درجه ممكنه.
(7) الإيجابية :- أن تقوم بتوليد اتجاهات إيجابية لأفراد المجتمع المدرسي وتدفعهم للإندماج في عمليات تحقيقها وتوجه تفكيرهم نحو البحث عن حلول مبتكرة لمشكلات الأداء المدرسي .





الأهداف الإجرائية :

المقصود بها تقسيم الهدف العام وترجمته في صورة أهداف مرحلية أو مهام عمل صغيرة مما ييسر تحقيق الهدف العام بإسلوب خطوة بعد خطوة ويشترط في تحديدها الإلمام بنقاط الضعف وتحليلها لمعرفة وتحديد فجوات الأداء .
كيفية تحديد الأهداف الإجرائية:
لكى نقوم بتحديد الأهداف الإجرائية لابد أن نقوم بالإجراءات الآتية :
1- مراجعه الهدف العام الذى تم الاتفاق على تحديده سابقا .
2- مراجعه فجوات الأداء التي نسعى إلى تجاوزها .
3- قيام كل فرد بفريق العمل بكتابة تصوراته والخطوات التي يمكن السير فيها لتحقيق الهدف العام وتجاوز فجوات الأداء المحددة .
4- مناقشة هذه التصورات واستخلاص قائمة واحدة تعبر عن التصور العام .
5- إعلان التصورات لأفراد الفريق التي تم التوصل إليها .
6- تحويل هذه التصورات وترجمة كل منها إلى هدف إجرائى " مرحلى "
7- مناقشة مقترحات الأفراد في استخلاص قائمة للأهداف الإجرائية .
8- إعلان قائمة الأهداف المرحلية التي تم الاتفاق عليها أمام الجميع .
9- ترتيب قائمة الأهداف الإجرائية التي تم الاتفاق عليها حسب الأولويات .
10- إعلان القائمة النهائية للأهداف الإجرائية التي تم الاتفاق على ترتيبها بين أفراد الفريق وبمشاركة كل المعنيين بالعملية التعليمية داخل وخارج المدرسة .


المرحلة الخامسة : تنفيذ وإدارة الخطة الإجرائية لتطوير المدرسة
في هذه المرحلة يجب إتباع عدة خطوات لضمان فاعلية التنفيذ ودقته وهى كالتالي :-
(1) التهيئة والاستعداد :-
ويقوم فيها مدير المدرسة بالتعاون مع فريق قيادة التطوير بالإجراءات الآتية :-
-1 الإعلام بالخطة: - وذلك من خلال عقد اجتماع موسع لجميع أفراد المجتمع المدرسي والمعنيين بالعملية التعليمية وطرح الخطة الشاملة لتطوير المدرسة للمناقشة وإدخال أي تعديلات منطقيه تحظى بقبول الأغلبية ويتم أيضا تحديد المشاركين في عملية التنفيذ وتوزيع الأدوار عليهم والاطمئنان على فهم واستيعاب كل فرد للدور المحدد له.
-2 إقرار الخطة: - ذلك بعرضها على مجلس إدارة المدرسة بمشاركه مجلس الأمناء بعد التأكد من مدى واقعيتها لإمكانيات المدرسة ومواردها البشرية والمادية ومدى تحقيقها لتطوير المدرسة
-3 تأمين الموارد اللازمة للتنفيذ: - سواء كانت متطلبات ماديه أو بشريه حتى لا نتعرض لاصطدامنا في مرحله التنفيذ بسبب قصور في الإمكانيات اللازمة أو عدم توافرها بالكم والكيف المناسبين ويتم ذلك من خلال حصر وتحديد الإمكانيات المتاحة للمدرسة والاستثمار والتوظيف الأمثل لها و حصر الموارد والإمكانيات التي يمكن الحصول عليها من المجتمع المحلى
4- حشد وتهيئة أفراد المجتمع المدرسى والمعنيين بالأمر للإندماج في تنفيذ خطة التطوير.




(2) تشكيل فريق إدارة تنفيذ الخطة وتحديد مهام أعضائه
وتتلخص مهام أعضاء هذا الفريق في الآتي :-
- جدولة الخطة الإجرائية يوميا ثم أسبوعيا ثم شهريا ثم فصليا وسنويا إذا لزم الأمر
- إعداد برنامج التوعية بالخطة الإجرائية والاحتفال ببداية العمل في تنفيذ الخطة
- توفير الإمكانيات اللازمة للتنفيذ
- التأكد من أن التنفيذ يسير وفق الخطة الموضوعة
- تذليل العقبات وحل المشكلات التي تعترض التنفيذ أول بأول.
(3) وضع الخطة موضع التنفيذ:
ويتم في هذه المرحلة الآتي :-
- ضرورة بدء التنفيذ في الموعد المحدد
- تحديد مواعيد دورية لمراجعة والاطمئنان على سير الخطة
- المتابعة المستمرة للأداء في تنفيذ الخطة
- إدارة وقت التنفيذ بفاعلية
- الالتزام بعمليات التقويم المستمرة والمساعدة لضمان فاعلية تنفيذ الخطة
- الاحتفال بالنجاحات التي تتم مهما كانت صغيرة
- مراجعه خطة التطوير والبدء بدورة جديدة للتطوير لكى يكون مستمرا.


المرحلة السادسة : متابعة وتقييم الأداء في تنفيذ الخطة
أن متابعه الأداء في تنفيذ الخطة هو وسيلة أساسية لضمان تركيز الانتباه ويعتبر بمثابة محطات لصيانة عملية التطوير حيث تتوقف فيها عملية التنفيذ مؤقتا لرصد التقدم صوب الأهداف المنشودة وتقدير حجم الانجاز ويتم من خلال الخطوات الآتية :-
(1) تشكيل فريق المتابعة وتقييم الأداء المدرسى وتحديد مهام اعضائه وهو يتكون من أعضاء فريق قيادة التطوير في المدرسة ويضم بعض الموجهين ممن يتابعون الأداء في المدرسة .
(2) توعية أفراد الفريق بأساليب متابعة تنفيذ الخطة الإجرائية للتطوير .
وهناك أسلوبين لممارسه المتابعة في مرحلة التنفيذ هما :
أ- المتابعة الرسمية المنظمة ... وهى تجرى في توقيتات محددة ومعروفه ومعلنه لجميع المعنيين بأمر تطوير المدرسة وعادة ما تكون في منتصف كل فصل دراسي وعند نهايته . وهى تقوم على التأكد من مدى تطابق الأدلة والشواهد كمؤشرات لنجاح الخطة الموضوعة وأيضا تقدم العون والمشورة لتلافى أوجه القصور التي تظهر في المرحلة
ب- المتابعة غير الرسمية ... وهى تعتمد على أن يقوم مدير المدرسة بعمل مناقشات فرديه أو جماعية غير رسميه مع المعلمين وأعضاء مجلس الأمناء والتلاميذ وأولياء الأمور وغيرهم من المعنيين لمناقشة كافة الأمور المتعلقة بتنفيذ الخطة كما يجب أن يقوم المعلمون بنفس الدور مع أنفسهم ومع كل المعنيين بالعملية التعليمية ونفس الشئ مطلوب من أعضاء مجلس الأمناء والهدف أمام الجميع هو إظهار التقدم ومعرفة السلبيات والمعوقات لتذليلها .
(3) أعداد جداول وأدوات المتابعة وجمع المعلومات حول الأداء في الخطة في مرحلة التنفيذ ***** أنواع من الجداول مثل :-
أ ) جداول المتابعة الزمنية ... وتختص بمدى التحقق من الالتزام بالزمن المخطط في عملية تنفيذ الخطة الإجرائية .
ب) جداول المتابعة الحقلية ... وهى تختص بجمع المعلومات عن مدى التأثير المصاحب لتنفيذ الخطة على تطوير الأداء في مجال العمل المدرسى وعلاقة ذلك على تعليم التلاميذ وتعلمهم .
ج) جداول متابعه الإنتاج ... وتختص بجمع أدلة ومؤشرات النجاح التي تم التوصل إليها خلال مرحلة التنفيذ ومطابقتها بأدلة ومؤشرات النجاح المقترحة في إطار الخطة لمعرفة مدى التقدم.
**** أعداد أدوات المتابعة :-
* استمارة متابعه مدى تحقق أهداف الخطة ... وهى تستخدم لجمع المعلومات حول مدى تحقق أهداف الخطة.
(4) جمع المعلومات ويتم في هذه الخطوة متابعه الأداء في تنفيذ الخطة وجمع المعلومات باستخدام الأدوات المشار إليها " وهى أدوات التقييم الذاتي " ، وأية أدوات أخرى ترى المدرسة إمكانية استخدامها .. وفى هذا الصدد يتم إتباع نفس الأساليب التي تتم في مرحله دراسة التقييم الذاتي
(5) معالجة وتحليل المعلومات .. وهنا يتم استخدام نفس أساليب دراسة التقييم الذاتي للمدرسة للوصول إلى الفجوات في مراحل تنفيذ الخطة لضمان ضبط الجودة .
(6) اتخاذ القرارات المناسبة ... ويتم ذلك من خلال :-
أ‌) الطريقة التي تعمل بها الاستراتيجيات المقترحة لتنفيذ الخطة . وبذلك يتم تصحيح مسارات العمل في الوقت المناسب أولاً بأول .
ب‌) التأكد من مدى تطابق الأدلة والشواهد التي يتم رصدها أثناء تنفيذ الخطة مع مؤشرات النجاح المتوقع الوصول إليها في كل مرحله كما تم وصفها عند بناء الخطة
ج‌) إدخال أية تعديلات مطلوبة لتلافى أوجه القصور في مراحل بناء وتنفيذ الخطة والتي تظهر لنا في مراحل التنفيذ
د‌) الاستعداد لمواجهة أي ظروف طارئة أو صعوبات تظهر أثناء عمليات التنفيذ للخطة
و) من خلال ما سبق وأوجه القصور التي ظهرت يتم بناء خطه جديدة لتطوير المدرسة.

ادارة الجودة الشاملة

الجودة - جودة التعليم – إدارة الجودة الشاملة
[ رؤية حول المفهوم والأهمية ]

- مقدمة :
يجمع التخاطب الاجتماعي العالمي المعاصر على أن التعليم الجامعي سيكون حلبة بين القوى العالمية ، وخصوصا في عالم يزداد فيه الاعتماد المتبادل والترابط بشكل متزايد ، ومع ذلك تتعرض النظم التعليمية للنقد دوما ، حيث تبدو هذه العملية النقدية ظاهرة يشترك فيها الخبراء العلميين من أصحاب الرؤى المختلفة ، حيث يرى البعض انه يجب أن يتبنى المجتمع النامي مشروع اصطلاحي الهدف منه الأخذ بيد التعليم العالي فى الدول النامية بحيث يمكن تعديل انحرافاته وجعله يسير قليلا متخلف الخطى عن التقدم العلمي للدول ذات الترتيب الأول فى العالم .

ففي اواخرالخمسينيات من القرن الماضي ظهر مصطلح (الاستراتيجية ) حيث استخدم فى العلوم والتخصصات المخلفة فضلا عن استخدامه في الميدان العسكري على نطاق واسع . فالاستراتيجية Strategy تعبير عن ، ودعوة إلى منطق أو أسلوب جديد ، ثم أدوات جديدة في التفكير اصطنعته علوم جديدة ثم انتقلت بكل ما تحمل من مكونات علوم عسكرية إلى استراتيجيات تدريس للمواد التعليمية المختلفة .

وفى سياق متصل نجد انه فى بدايات السبعينيات من القرن الماضي تم استخدام مصطلح الكفايات فى مجال تطوير التعليم ، وذلك من خلال تطوير أداء المعلمين ، حيث جسدت [ محاسبة المعلم Teacher Accountability ] أهم المصطلحات ، ومع منتصف السبعينيات أصبحت الموجه السلوكية الظاهرة السائدة فى التعليم قبل الجامعي والجامعي بحد سواء وبقيت ولا زالت بين مد وجذر حتى أيامنا هذه رغم هبوط حماس المهتمين بهذا المصطلح .

وفى كنف هذه المصطلحات المتمثلة في المفردات لكلمات استخدمت فى مكان ما ثم انتقلت برؤى إلى مكان أخر اقتنع العالم بها . لا شك أن هذه المصطلحات تعبر عن منهج أو منطق فى التفكير العلمي توأمه التحليل الدقيق لأبعاد مختلفة التسلسل من العام الى الخاص والتحرك العقلاني من النظر إلى الواقع والانتقال المبصر الخلاق [ الوظيفي ] ومن الحاضر إلي المستقبل وفق أفضل الأحكام وأدق الأفعال التي يمكن التوصل إليها كأدوات قياس على درجة عالية من الإتقان والدقة للعملية التعليمية الجامعية .
* أستاذ المناهج وطرق التدريس – كلية التربية الرياضية للبنيين – جامعة الإسكندرية

- الرؤية للمفهوم والأهمية :

في احدي الندوات العلمية بالمؤتمر العلمي السنوي لتطوير أداء الجامعات فى ضوء معايير الجودة الشاملة ونظم الاعتماد* ، تقدم الدكتور فايز مراد بإطار مرجعي عن معايير مقترحة لجودة التعليم فى مصر ، متحفظا على استعمال مصطلح الجودة الشاملة فى عنوان المؤتمر ، وكانت رؤيته أن الحديث عن الجودة فقط أصيل فى مجال التربية وفى ذلك استند إلى تحليل إبراهيم حسن [ 1993 ] والذي يشير الي أن الحديث عن الجودة الشاملة يميل أكثر الى الارتباط بالمجالات الأخرى حيث كثر فى ارتباط ما يحدث فى مجال اتفاقات التجارة الحرة وحرية تداول المنتجات السلعية والخدمات ، ولقد انعكس ذلك فى المجال التربوي بنشأة حركة المعايير القومية منذ ثمانينيات القرن الماضي والتي أدت إلى مشروعات لعمل معايير فى مجالات مختلفة فى بعض الدول العربية ، حيث يشير صبري الدمرداش [ 1995 ] ان حركة المعايير القومية سوف تختفي فى القريب العاجل وما يرتبط بها من مفهوم " الجودة الشاملة " الذي وظف فى مجال التعليم العالي .

وفى هذا الإطار فان المداخل تشمل عنصر واحد فقط هو المفهوم التقليدي والحديث لجودة التعليم ذلك المفهوم الذي ارتبط بعمليات الفحص والتحليل والتركيز فقط علي الاختبارات النهائية دون مراجعة القدرات والمهارات الادراكية والحركية والمنطقية والسلوكية ، لذلك تحول هذا المفهوم التقليدي للجودة فى التعليم الى توكيد جودة التعليم والذي يستند بالدرجة الأولي على ضرورة اختيار معدلات نمطية للأداء وبناء منظومات لإدارة جودة التعليم ، ومع صعوبات التطبيق ظهرت أهمية بالغة لتطبيق إدارة الجودة فى التعليم والتي تحتاج مشاركة الجميع لضمان البقاء والاستمرارية لمؤسسات التعليم وهو أسلوب تحسين الأداء بكفاءة أفضل .

إن ثقافة الجودة وبرامجها تؤدي الى اشتراك كل المسئولين فى إدارة المؤسسة التعليمية والطالب وأعضاء هيئة التدريس ليصبحوا جزءا من برنامج ثقافة الجودة
وبالتالي فالجودة تعنى القوة الدافعة المطلوبة لدفع نظام التعليم الجامعي بشكل فعال ليحقق أهدافه ورسالته المنوط به من قبل المجتمع والإطراف العديدة ذات الاهتمام بالتعليم الجامعي .

لقد فرضت علينا المتغيرات الحديثة فى العالم المتقدم ضرورة الأخذ بمنهج التخطيط الاستراتيجي لبناء أجيال قادرة على مواجهة هذه التغيرات بفكر جديد يتجاوز حدود الواقع ويستشرف المستقبل بما يحمله فى طياته من تهديدات وفرص
* تطوير أداء الجامعات العربية فى ضوء معايير الجودة الشاملة ونظم الاعتماد – 18-19 ديسمبر 2005
مركز تطوير التعليم الجامعي – جامعة عين شمس .
متاحة ، من هنا ياتى توجيه كيان المؤسسة التعليمية نحو ضمان الجودة والاعتماد

إن مفهوم الجودة وفقا لما تم الاتفاق عليه فى مؤتمر اليونسكو للتعليم والذي أقيم فى باريس فى أكتوبر ( 1998 ) ينص على أن الجودة فى التعليم العالي مفهوم متعدد الأبعاد ينبغي ان يشمل جميع وظائف التعليم وأنشطته مثل :-
1- المناهج الدراسية .
2- البرامج التعليمية .
3- البحوث العلمية .
4- الطلاب .
5- المباني والمرافق والأدوات .
6- توفير الخدمات للمجتمع المحلى .
7- التعليم الذاتي الداخلي .
8- تحديد معايير مقارنة للجودة معترف بها دوليا .

وتعتبر الجودة احد أهم الوسائل والأساليب لتحسين نوعية التعليم والارتقاء بمستوى أدائه في العصر الحالي الذي يطلق عليه بعض المفكرين بأنه عصر الجودة، فلم تعد الجودة ترفا ترنو إليه المؤسسات التعليمية او بديلا تأخذ به او تتركه الأنظمة التعليمية ، بل أصبح ضرورة ملحة تمليها حركة الحياة المعاصرة ، وهى دليل على بقاء الروح وروح البقاء لدى المؤسسة التعليمية .

* تعريف الجودة :
" هي تكامل الملامح والخصائص لمنتج أو خدمة ما بصورة تمكن من تلبية احتياجات ومتطلبات محددة أو معروفه ضمنا ، أو هي مجموعة من الخصائص والمميزات لكيان ما تعبر عن قدرتها على تحقيق المتطلبات المحددة او المتوقعة من قبل المستفيد " .
ويهتم نظام الجودة بالتحديد الشامل للهيكل التنظيمي وتوزيع المسئوليات والصلاحيات على الأفراد ، وإيضاح الأعمال والإجراءات الكفيلة بمراقبة العمل ومتابعته ، كذلك مراقبة وفحص كل ما يرد إلى المؤسسة التعليمية والتأكد على أن الخدمة قد تم فحصها وأنها تحقق مستلزمات الجودة المطلوبة .

* مستويات الجودة :

1- نظام الجودة – الايزو 9000 :
ايزو 9000 هو مصطلح عام لسلسلة من المعايير التي تم وضعها من قبل
الهيئة الدولية للمواصفات القياسية ISO ( International Standardization Organization لتحديد أنظمة الجودة التي ينبغي أن تطبقها على القطاعات الصناعية والخدمية وكلمة ايزو مشتقة من كلمة يونانية تعنى التساوي والرقم 9000 هو رقم الإصدار الذي صدر تحته المعيار او المواصفة وقد نالت مواصفة الايزو 9000 منذ صدورها عام 1987 اهتماما بالغا لم تنله مواصفة قياسية دولية من قبل .
وتنقسم مطالب أنظمة الجودة ايزو 9000 الى ثلاث مستويات هى : -
أ‌- نظام ايزو 9001 :
ويختص بالمؤسسات التي تقوم بالتصميم والتطوير والإنتاج والخدمات .
ب‌- نظام ايزو 9002 :
ويختص بالمؤسسات التي تقوم بالإنتاج والخدمات ، وحيث ان المدارس لا
تقوم بتصميم المناهج فهي لا تخضع لنظام المواصفة ايزو 9002 .
ج- نظام ايزو 9003 :
ويختص بالورش الصغيرة فهي لا تصمم منتجاتها وتقوم بعملية التجميع .
[ ولقد تبنت هذه المواصفات أكثر من 130 دولة ]
** أهمية الجودة :
1- ضبط وتطوير النظام الادارى فى المؤسسة التعليمية .
2- الارتقاء بمستوى الطلاب فى جميع المجالات .
3- ضبط شكاوى الطلاب وأولياء أمورهم والإقلال منها ووضع الحلول.
4- زيادة الكفاءة التعليمية ورفع مستوى الأداء للعاملين بالمؤسسة .
5- الوفاء بمتطلبات الطلاب وأولياء أمورهم والمجتمع والوصول الى رضاهم وفق النظام العام للمؤسسة التعليمية .
6- تمكين المؤسسة التعليمية من تحليل المشكلات بالطرق العلمية .
7- رفع مستوى الطلاب وأولياء الأمور تجاه المؤسسة التعليمية من خلال إبراز الالتزام بنظام الجودة .
8- الترابط والتكامل بين جميع القائمين بالتدريس والإداريين فى المؤسسة والعمل عن طريق الفريق وبروح الفريق .
9- تطبيق نظام الجودة يمنح المؤسسة التعليمية الاحترام والتقدير المحلى والاعتراف المحلى .

إن تحقيق ثقافة الجودة فى التعليم والمعرفة لا يمكن أن تقارن أبدا مع مبدأ الجودة فى الإنتاج الصناعي او التجاري او الزراعي ، لان الأسس التي تتحكم بالقياسات والمواصفات لكل منها تختلف كثيرا بعضها عن البعض الأخر . ان التعليم والمعرفة قيمتان وركيزتان تعتمدان على العقل والفكر بشكل اساسى ، ولذلك فانهما يرتبطان بالجانب الفكري والروحي عند الإنسان أكثر من ارتباطيهما بالجانب المادي .

إن مفهوم الجودة فى التعليم له معنيان مترابطان احديهما واقعي والأخر حسي
فجودة التعليم بمعناها الواقعي تعنى التزام المؤسسة التعليمية بإنجاز مؤشرات ومعايير حقيقية متعارف عليها مثل معدلات تكلفة التعليم الجامعي – أما المعنى الحسي لجودة التعليم فيرتكز على مشاعر وأحاسيس متلقي الخدمة التعليمية كالطلاب وأولياء أمورهم .

* أهمية الجودة فى التعليم :
1- مراجعة المنتج التعليمي المباشر وهو الطالب .
2- مراجعة المنتج التعليمي غير المباشر
3- اكتشاف حلقات الهدر وأنواعه المختلفة .
4- تطوير التعليم من خلال تقويم النظام التعليمي وتشخيص القصور فى
المدخلات والعمليات والمخرجات حتى يتحول التقويم الى تطوير حقيقي و
ضبط فعلي لجودة الخدمة التعليمية .


لا يمكن للجودة أن تتحقق فى التعليم إلا من خلال تأسيس المنهج الفكري السليم الذي تسير عليه هذه العملية التعليمية ، والتي تضمن إضافة للعلوم والمعارف التي يتلقاها الطالب ، منظومة القيم الخلقية ، ونظم العلاقات الإنسانية ، ووسائل الاتصال المتطورة وغيرها من الضروريات التي تجعل من حياة الطالب في المؤسسة التعليمية متعة ، فضلا عن المادة العلمية التي يتلقاها


أما فيا يختص بمدخل إدارة الجودة الشاملة فهو من المداخل الإدارية الحديثة ، ورغم حداثته إلا انه ليس هناك اتفاق نمطي له فى المفهوم ، فالواقع إن إدارة الجودة الشاملة تمثل مظلة تحتها عددا كبير من مبادرات الجودة التي يمكن إدارتها أن تشمل المكونات التالية :


1-
2-
3-
4-
5-
6-
الضبط الاجتماعي للعملية .
دوائر الجودة
خدمة العميل
تأمين ومراقبة الجودة ( منهج تاجوشى)
الوقت المحدد
فى مجال التربية ( تحسين جودة النظام التعليمي)

1- statistical process control
2- quality circles
3- customer service
4- tayuchi methodology
5- just in time
6- educational system quality improvement .


وقد استخدمت هذه المكونات فى المجالات التالية : -
1- الصناعيـــة .
2- التعليميــــة.
3- العمل الحكومي .

وذلك تحت مفهوم إدارة الجودة الشاملة ، إلا أننا يجب علينا أن نأخذ في الاعتبار أن استخدام اى من هذه المجالات الثلاثة منفردا لا يمثل إلا خطوة وحيدة نحو تطوير الشيء تطويرا شاملا ولا يعد اى مجال منهم بديلا للمفهوم الواسع لإدارة الجودة الشاملة رغم حداثة المفهوم وكثرة الاجتهادات في التعريف له .

** تعريفات الجودة الشاملة :
في السياق التالي نوضح بعض التعريفات لمفهوم إدارة الجودة الشاملة ثم نحلل هذه التعريفات لتوضيح الاتفاق والاختلاف فى المفهوم والمعنى .

1- تعريف معهد الجودة الفيدرالي الأمريكي :" أداء العمل الصحيح بشكل صحيح من المرة الأولي مع الاعتماد علي تقييم المستفيد في معرفة مدي تحسين الأداء " .
2- تعريف Robert Kronsky " هي فلسفة تعزز مهمة مؤسسة ما باستخدام أدوات وتقنيات تحسين الجودة المستمر كوسيلة لتحقيق الرضا المتبادل والمتزامن لجميع الأطراف المشاركة " .
3- تعريف Jablonski " هي عبارة عن شكل تعاوني لإنجاز الأعمال ، يعتمد علي القدرات والمواهب الخاصة بكل من الإدارة والعاملين لتحسين الجودة والإنتاجية بشكل مستمر عن طريق فريق العمل " .
4- تعريف عفيفي " التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمتابعة وفق نظم محددة موثقة تقود الى تحقيق رسالة المؤسسة التعليمية فى بناء الإنسان من خلال تقديم الخدمة التعليمية المميزة وأنشطة بناء الشخصية المتوازنة " .
5- تعريف Rio Sal ado College "هي العملية التي يمكن من خلالها رفع مستوي القائمين بالتدريس والنظام والكلية في ضوء توقعات الطلاب من خلال عملية متقنة البناء لحل المشكلات ، يستطيع القائمين بالتدريس والطلاب تطوير جودة التعليم " .
6- تعريف Lam " التغيير الجوهري في طريقة أداء الأعمال ، فهي ابتكار لاتجاه جديد يتضح من خلال أداء صاحب العمل وأفراد الإدارة العليا ، إنها عبارة عن مناخ يتضمن الإبداع والقيادة والابتكارية والمسؤولية الفردية وتطبيق الحساب ".

من التعريفات السابقة الذكر يتضح أن هناك بعض الاختلافات فيما بينها فنجد أن lam وRio salado college ومعهد الجودة الفيدرالي وjablonski وRobert يركزون على أداء العمل وتطوير عمليات التشغيل ، نجد أن عفيفي وكلية ريو اتفقتا علي جانب تحسين الأداء التعليمي وتحقيق أهداف رسالة المؤسسة التعليمية .

ويري كاتب المقال أن التعريفات السابقة للجودة الشاملة متعددة الأبعاد انتقلت من مجال الصناعة والعمل الحكومي إلى ميدان التعليم أسوة بمصطلح الاستراتيجية الذي انتقل من مفهوم فن قيادة الحرب إلى استراتيجية التدريس في المؤسسات التعليمية . هذه النمطية من المصطلحات التي أخذت جانب كبير من الاهتمام على مستوى العمل الحكومي فى كل من بلدان العالم المتقدم وانتقلت إلينا متأخرة لنوظفها في مجالات العمل المختلفة ، لقد أصبحت الجودة الشاملة وجودتها هي سمة الحوار السائد ألان حول العملية التعليمية بإبعادها المختلفة . ولاشك أن هذه المفهوم سواء اتفقنا على مسماه او اختلفنا او كان للآخرين رؤى واتجاهات أخرى إلا انه ظهر كنتاج لمجموعة من العوامل والمتغيرات العالمية الجديدة التي تشكل فى مضمونها معالم القرن الواحد والعشرون والذي يسمى بالنظام العالمي الجديد الذي يتصف بالتغيير السريع والمستمر والتحول الجذري نحو ما هو أفضل للبشرية .

** الأهميــــة :
- تكمن أهمية إدارة الجودة الشاملة في النقاط التالية :-

1- تؤدي إلى زيادة إنتاجية المتعلمين .
2- تعمل على تحسين أداء القائمين بالتدريس من خلال إدارة الجودة .
3- تعمل علي تقليل الأخطاء فى العمل العلمي والإداري ، بالتالي تقود إلي خفض التكاليف المادية .
4- تعمل على توفير الامكانات والتسهيلات اللازمة لإنجاز العمل .
5- تعمل بفلسفة علمية تقوم علي أساس ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل .
6- ترابط الأداء ، حيث تداخل العمل الجماعي مع القيادة الفعالة مع الرؤية المشتركة يؤدى إلي جودة المنتج التعليمي .
7- من أهميتها أنها تراعى بشكل مباشر احتياجات المستفيدين .
8- تساعد فى توفير قاعدة بيانات علمية وإدارية متكاملة .


** الخلاصة :
لاشك أن الوقت قد حان لكي تتبني المؤسسات التعليمية الجامعية فلسفة جودة التعليم الجامعي أو إدارة الجودة الشاملة ، فلا يعنى لي المصطلح المجرد شيئا بقدر ما يحتويه من رسالة تحسين الأداء و المنتج التعليمي حتى الإتقان ، لذا إنني عمدت من فحوي هذه الرؤية أن أركز علي المفهوم والأهمية للجودة كمصطلح وجودة التعليم كمصطلح مرتبط والجودة الشاملة كمصطلح مركب مرتبط بالمصطلحين ، كما إنني فى المقدمة حاولت أن أنبه القاري أن هناك مصطلحات كانت لها معنى وأهمية في وقتها ، ساهمت بقدر كبير في تحديث العملية التعليمية ثم رويدا تلاشى الجانب الأكبر منها ولم يتبقى سوى اليسير الذي تتناقله الأقلام العلمية على استحياء بعد أن كانت هذه المصطلحات ( الكفايات – الاستراتيجية ) مشاريع قومية الهدف منها تحسين الأداء التعليمي .

- مما سبق يمكن أن نقدم الخلاصة على النحو التالي :-
1- يجب على كافة القوى الممثلة للمؤسسة التعليمية فهم ما يحويـه
مصطلح الجودة ومركباته من ( ا لمفهوم والأهمية في العمليـة
التعليمية ) حتى يتنسني لهم الاشتراك الفعلي في تحقيق الرسالـة
2- خلاف المعرفة للمفهوم والأهمية للمصطلحات الفرضية الآنية ،
يجب أن توفر المؤسسات التعليمية البيئة الصالحــة للتطبيق .
3- ضرورة أن تحدد كل مؤسسة تعليمية سواء كانت في المراحـل
الأولية أو الوسطي أو العالية رسالتها ثم تعمل على تنفيذها من خلال تذليل الصعاب حتى تتحقق الأهداف الرئيسية والفرعيـة للجودة .

في نهاية الأمر هل يحق لنا أن نقدم رؤى حول المفهوم والأهمية ، اعتقد يحق لكل إنسان متعلم قادر على التحليل ان يقدم ما يراه وكيف يري المفهوم والأهمية في ضوء الواقع الذي يستمد قوته وشراسته من مستقبل سيركل المتخاذلين إلى جنب ويذهب بقوة الى عالم أخر حامل معه فقط المتطورين فى الأفكار والأفعال ، الناشطين في الإبداع والابتكار تاركا خلف ظهره المتخلفين فى النهج والرؤى .
- وأرجو ألا نكون نحن أبناء مصر الحضارة من هؤلاء المتخلفين في الحياة المبتعدين عن النهج والرؤى .
المراجع :

1-: الجودة فى التعليم والمعرفة
-www.almualem.net.com
:إدارة الجودة الشاملة فى مؤسسات التعليم الجامعي
والعالي ، رؤية مقترحة ، بحث منشور ، مجلة كلية التربية ، جامعة المنصورة ، 1998.
: نظام التأكد من الجودة فى التعليم الجامعي ، قضايا
وأراء ، القاهرة ، 2003
- info @ jededa.gov.sa
: الجودة الشاملة فى الجامعات لماذا؟ وكيف؟ من بحوث الجودة الشاملة فى تطوير التعليم الجامعي ، كلية التجارة ، بنها ، 1997 .
: معايير مقترحة لجودة التعليم الجامعي في مصر والعالم العربي ، مقال علمي مقدم لمؤتمر تطوير أداء الجامعات فى ضوء معايير الجودة ونظم الاعتماد ، 18-19 ديسمبر ، مركز تطوير التعلم الجامعي ، جامعة عين شمس، 2005 .
: الجودة الشاملة والإصلاح التربوي ، 2004 .
-www.almualem.net.com
: مجلة المعلم ، العدد الثاني السنة الأولى ، 2005
-www.education 4@ maktoob.com
: الاتجاهات الحديثة فى مصادر المعرفة لتحقيق الجودة الشاملة لمعلم التربية الرياضية ، مقال مقدم للجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة المساعدين ،
2004

خطة تطبيق الجودة طبقاً لكروسبي

خطة تطبيق الجودة في التعليم العام طبقاً لكروسبي
تعتبر الجودة أداه ضرورية في المجال التعليمي فالعميل الداخلي والعميل الخارجي أصبحا أكثر إلحاحاً في متطلباتهما ويطمحا إلى إيجاد خدمات تتناسب مع متطلبات سوق العمل وتستجيب للمتغيرات العالمية .
لكل ذلك كان لابد من إيجاد خطة لتفعيل الجودة يلتزم بها الجميع في التعليم العام .
وتشمل هذه الخطة النقاط التالية :
1. إلتزام ومشاركة الإدارة العليا في التعليم العام بالجودة الشاملة .
2. إنشاء فرق تطوير الجودة داخل الإدارات التعليمية وبين الوظائف المختلفة .
3. إيجاد أدوات جيدة لقياس الجودة في كافة المجالات بالتعليم العام .
4. حساب تكلفة الجودة والتعرف على التكلفة الكلية اللازمة لإنجاز الجودة .
5. نشر الوعي بالجودة بتثقيف كل المنتمين إلى التعليم العام بأهمية الجودة .
6. المبادرة إلى الإجراءات الإصلاحية عند وجود المشكلات .
7. التخطيط للعيوب الصفرية ( أي إنعدام العيوب) بحيث يؤدى العمل صحيحاً من أول مرة و في كل مرة .
8. تدريب كل المنتمين إلى التعليم العام على تبني ثقافة الجودة .
9. تحديد يوم رسمي تحدده الوزارة للتعريف بثقافة الجودة ومفهوم العيوب الصفرية (أي انعدام العيوب) .
10. تحديد الأهداف الطويلة والقصيرة الآجل من أجل قياس الجودة .
11. إزالة أسباب الأخطاء وعلاج المشكلات .
12. تقدير كل الذين يؤدون أداءً متميزاً في التعليم العام .
13. إنشاء مجالس الجودة بالوزارة و بإدارات التعليم .
14. تكرار العمل ثانية وتنشيط برامج الجودة .
















The Second Educational Training
Center
Makkah AL-Mokarramah
Abstract
Quality Application plan in General Education
According to Krospy
-----------------------------------------

Quality is considered a necessary tool in education field. Internal and external clients have become more Curious about their requirements and are willing to find services cope up with work market demands and respond to the international change.

For this, it is necessary to find a plan to activate quality that must be followed by all workers in the general education.

This plan includes the following points : -

1. High administration in general education has to follow and share in the comprehensive quality .
2. Constructing teams for developing quality in all fields of general education.
3. To find new means of measuring quality in all fields of general education.
4. summing up quality cost and knowing the whole cost needed to achieve quality.
5. spreading quality awareness by enculturing all those who relate to education with the importance of quality.
6. Initiating the reforming procedures on problems.
7. Planning for (zero defectives) (i-e- no defectives) to make work done correctly at the beginning.
8. Training all workers in general education to adopt quality culture.
9. Determining a special (official) day for Zero defectives.
10. Determining extended or short aims for measuring quality.
11. Removing fault causes and treating problems.
12. Evaluate all those who perform well in general education.
13. Establishing quality councils.
14. Repeating working again and activating quality programs.







مركز التدريب التربوي الثاني
بمكة المكرمة
خطة تطبيق الجودة في التعليم العام
طبقاً لكروسبي

المقدمة :
تعتبر الجودة أداة ضرورية في المجال التعليمي فالعميل الداخلي و يقصد به الطالب والمعلم وكل القائمين على العملية التعليمية والعميل الخارجي ويقصد به أولياء الأمور والمجتمع وسوق العمل أصبحا أكثر إلحاحاً في متطلباتهما ويطمحا إلى إيجاد خدمات أرقى تتناسب مع متطلبات التنمية وتستجيب للمتغيرات العالمية .
ومن المعروف أنه من الضروري لنجاح أي مشروع في أي مجال فلابد من خطة يسير على هداها حتى يكون تنفيذ العمل بطريقة مدروسة وغير ارتجالية كما يعتبر تطبيق الجودة في التعليم العام هو الوسيلة المثلى المتبعة في جميع أنحاء العالم للترقي بالعملية التعليمية و من خلال ذلك تتحقق الأهداف المرجوة (فهمي، ص 26، 1996م ).
أهمية ورقة العمل :
لينجح تطبيق الجودة في التعليم العام لابد من إيجاد خطة لتفعيل الجودة يلتزم بها الجميع في التعليم العام وهذه الخطة موضوعة من قبل العالم كروسبي في المجال الصناعي وهو من رواد الجودة والذي طرح في عام 1970م مفهوم الخلو من العيوب أي ضرورة أن يخلو المنتج من العيوب (الترتوري و جويحان ، ص48،2006 م) و قد قمنا بجهد متواضع لجعل الخطة قابلة للتطبيق في مجال التعليم العام .
وتهدف الخطة إلى :
· تفعيل التحسين المستمر لجودة التعليم العام .
· تحسين مستوى المخرجات والخدمات التعليمية لجعل التعليم في المملكة العربية السعودية أكثر جوده ومتناسباً مع متطلبات العملاء وقادراً على المنافسة خارجياً ( أي عند وجود الطالب السعودي مع قرناء في نفس المستوى التعليمي من خارج المملكة ) .
المستهدفون في هذه الخطة :
تستهدف هذه الخطة جميع العملاء الداخليين (ويقصد بهم الطالب و المعلم و كل القائمين على العملية التعليمية) والعملاء الخارجيين للتعليم العام ( ويقصد بهم أولياء الأمور و المجتمع و سوق العمل ) وتقديم خدمات أفضل لهم .
التحديات أمام الخطة :
· إقناع كل المنتمين إلى التعليم العام بأهمية الجودة و بعائدات الاستثمار في الجودة .
· تعبئة كل المنتمين إلى التعليم العام وتوعيتهم بأهمية تفعيل الجودة .
· أهمية واستمرارية خطة الجودة وعدم فقدانها لفعاليتها بعد فترة من الزمن.
خطة تطبيق الجودة في التعليم العام طبقاً لكروسبي :
1- التزام الإدارة العليا بالجودة الشاملة ويشمل ذلك :
· التزام ومشاركة الإدارة العليا في برامج الجودة .
· وضع سياسات الجودة وأهدافها .
· التأكد من أن السياسات والالتزامات مفهومه ومطبقة ويتم المحافظة عليها على كل المستويات في وزارة التربية والتعليم .
2- فرق تطوير الجودة وتشمل :
· إنشاء فرق لتحسين الجودة داخل الإدارات التعليمية وبين الوظائف المختلفة .
· يجب أن تفهم هذه الفرق المهام المكلفة بها وأن يكون لديها كل الأدوات اللازمة لتنفيذها من معارف و إمكانيات .
3- قياس الجودة :
· إنشاء نظام وإجراءات رسمية منظمة جيداً لقياس الجودة في كافة المجالات بالوزارة .
· يجب تسجيل بيانات القياس بطريقة سليمة .
· يجب تحديد وضع عملية تطوير الجودة .
· يجب اتخاذ القرارات التصحيحية كلما استدعت الحاجة .
· استخدام الخرائط بمختلف أنواعها للتعرف على الأوضاع القائمة وعرض نتائج تطوير الجودة .
4- حساب تكلفة الجودة :
· و ضع نظام لتكلفة الجودة وقياس التكلفة الكلية اللازمة لإنجاز الجودة المطلوبة .
· استخدام بيانات التكلفة لترشيد الاستراتيجيات والقرارات التصحيحية .
5- نشر الوعي بالجودة :
· وضع برنامج للتوعية بالجودة .
· تثقيف كل المنتمين إلى التعليم العام حول :
-تكلفة الجودة الرديئة مثل تكرار الرسوب والتسرب و تدني مستوى الطلاب .
-أهمية تطوير الجودة وأنها لا تقف عند حد معين فهناك دائماً أهداف متجددة للجودة .
- تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو الجودة .
- أهمية المناقشات الخاصة بالجودة (فتح باب الحوار بين الوظائف المختلفة بالوزارة ) بحيث يكون هناك تكامل بين الإدارات و الأقسام المختلفة و لا يعمل كل قسم أو إدارة و كأنه في جزيرة منفصلة .
6- الإجراءات الإصلاحية :
· الوعي بالجودة والاتجاهات والحوارات تؤدي إلى التعرف على مشاكل الجودة وفرص الإجراءات التصحيحية .
· التعرف على مشاكل الجودة في اجتماعات فرق الجودة والمبادرة بوضع الإجراءات التصحيحية المناسبة .
7- التخطيط للعيوب الصفرية أي انعدام العيوب :
· يجب التركيز على تنفيذ الأعمال بطريقة صحيحة من أول مرة وفي كل مرة .
· وضع برنامج للعيوب الصفرية (أي الخلو من العيوب) والتأكد من أن كل شخص يفهم بوضوح : الغرض منه، نطاقه وأهميته والتأكد من مشاركة كل العاملين .
· التعرف على التطويرات التي نفذت خلال البرنامج وتكرار العمل ثانياً .
8- التدريب :
· تحديد الاحتياجات الكلية للتدريب لكل مستويات الوزارة لرأب الصدع بين الواقع والجودة .
· توفير التدريب المناسب لكل نشاط يخص الجودة .
9- يوم العيوب الصفرية :
· تحديد يوم رسمي للتعريف بثقافة الجودة ومفهوم العيوب الصفرية( أي انعدام العيوب) .
· التأكيد على التزام كل المستويات بالوزارة ببرنامج العيوب الصفرية .
· شرح البرنامج لكافة المنتمين لوزارة التربية والتعليم باعتباره معيار الأداء بالوزارة .
10- تحديد الأهداف :
· تشجيع المنتمين للوزارة على أن يحددوا لأنفسهم أهداف طويلة وقصيرة الأجل .
· يجب أن تكون الأهداف محدده ومقاسه ولفترة زمنية معينة .
· تشجيع العاملين على متابعة أدائهم ومدى تحقيقهم لأهدافهم .
11- إزالة أسباب الأخطاء :
· وضع نظام يمكن كل المنتمين إلى التعليم العام من التعرف على مشاكل أدائهم .
· التأكد من أن المجموعات الوظيفية تمدنا باستمرار بالحلول المناسبة لهذه المشاكل .
12- التقدير :
· وضع نظام قابل للتطبيق من أجل تحديد الأداء المتميز لكل المنتمين للتعليم العام .
· يجب أن تعبر الجوائز عن التقدير للأداء المتميز .
13- مجالس الجودة :
· إنشاء مجلس للجودة مكون من متخصصين في الجودة ورؤساء فرق الجودة .
· وضع جدول زمني لاجتماعات المجلس لدراسة فعالية برامج الجودة ونقاط القوة والضعف ووضع إستراتيجية للتحسين المستمر .
14- تكرار العمل ثانية :
· لابد من تنشيط برامج الجودة بعد كل فترة زمنية حتى لاتفقد دافعيتها وتنفيذ هذه البرامج من جديد .
المستخلص :
من كل ما تقدم يتضح لنا أهمية الجودة كأداة ضرورية لإشباع حاجات العملاء الداخليين والخارجيين للتعليم العام لذا لابد من السير على البنود الموضوعة لخطة الجودة حتى يتم تحقيقها بفعالية وبطريقة علمية مدروسة وتنشيط برامج الجودة كلما دعت الحاجة حتى لاتفقد فعاليتها وأن يكون الهدف هو التحسين المستمر وتحويل أي مشكلة بعد دراستها إلى انطلاقة جديدة نحو التميز والجودة .
التوصيات :
1- لا بد من تبني ثقافة الجودة في التعليم العام ونشرها والعمل بها بدأً من الإدارة العليا مروراً بجميع العاملين و الموظفين و الإداريين في مجال التربية والتعليم .
2- أن يتم الالتزام ببنود الخطة التي أوردناها وذلك ضماناً لنجاح تطبيق الجودة في التعليم العام.
3- لا بد من إيجاد مجالس للجودة في التعليم العام يتم من خلالها إيجاد فرق عمل لمعالجة المشكلات المستجدة .
4- إيجاد يوم تحدده وزارة التربية والتعليم يتم فيه التعريف بالجودة و تشجيع الجميع على تبني ثقافة الجودة ليتأكد الجميع أن هناك تغييراً حصل و يبدأ الجميع بالتصرف بناءً على ذلك.
5- تنشيط برامج الجودة بين فترة و أخرى حتى لا تُنسى و تبقى هدفاً متجدداً يسعى الجميع نحوه.


المراجع :
- الترتوري ، حويجان (2006م) إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي ، دار المسيرة ،عمان.
- الخولي ، سيد (1992م) إستراتيجية العمليات و إدارة الجودة الكلية، مكتبة عين شمس ،القاهرة.
- السلمي ، علي (1995م) إدارة الجودة الشاملة ومتطلبات التأهل للأيزو ، دار غريب ، القاهرة .
- القرشي ، حسين (1420هـ ) أسرارا النجاح في تحقيق الجودة الإدارية الشاملة ، دار حافظ ، جدة .
- بن سعيد ، خالد (1418هـ) إدارة الجودة الشاملة . مكتبة الملك فهد ، الرياض .
-تونسيد ، باتريك وجيلبرت ، جون (1998م) كيف نحقق الجودة الكلية ، بيت الأفكار، الرياض .
- فهمي، محمد (1996م) التخطيط التعليمي ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة.
- كوهين ، ستيفن وبراند رونالد (1997م) إدارة الجودة الكلية ، معهد الإدارة العامة ، الرياض .
- ماهوني ، فرانسيس وثور ، كارل (2000م) ثلاثية الجودة الشاملة ، دار الفجر ، القاهرة. .
-ويليامز ، ريتشارد (1999م) أساسيات إدارة الجودة الشاملة ،مكتبة جرير ، الرياض.