السبت، 16 مايو 2009


حجاج موهوب عبد المالك حسن
دبلوم خاص –الفرقة الثانية

معوقات الجودة في التعليم

من واقع دراسة أجريت على عينة من المشرفين والمسؤلين التربويين ومديري المدارس في منطقة الباحة التعليمية بالقصيم بالسعودية.

" ما معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالإدارة المدرسية من وجهة نظر أفراد العينة ؟
تم استخدام النسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لإجابات أفراد عينة الدراسة حول معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالإدارة المدرسية وقد رتبت تنازليا لكل محور حسب المتوسطات الحسابية .


يتضح أن المتوسطات الحسابية لهذا المحور قد تراوحت من (3.94) إلى (3.21) ، وأن درجة الموافقة على معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالإدارة المدرسية كانت بدرجة (موافق) في عدد (8) من العبارات التي شملتها أداة الدراسة وهي : كثرة الأعباء الإدارية المطلوب تنفيذها من قبل مدير المدرسة , ووجود مقاومة للتغير من بعض العاملين بالمدرسة , وضعف استخدام الأسلوب العلمي في تحديد مشكلات العمل التربوي , وعدم بناء الخطة المدرسية في ضوء أسس التخطيط الاستراتيجي , وضعف كفايات المدير العلمية في مجال الجودة في التعليم , وعدم ربط مفهوم الجودة بالفكر الإسلامي المؤكد على ضرورة إتقان العمل , وعدم وجود رؤية واضحة مكتوبة للمدرسة ,و الخوف من الفشل أثناء تنفيذ الجودة في المدرسة , حيث بلغت متوسطاتها (3.94) , (3.87) , (3.80) ,(3.74) , (3.73) , (3.73) , (3.70) , (3.57) على التوالي .
ويوضح الجدول أيضاً أن درجة الموافقة على معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالإدارة المدرسية كانت بدرجة (لا أدري) في عدد (3) من العبارات التي شملتها أداة الدراسة وهي : غياب الرقابة الذاتية لدى الهيئة الإدارية والتعليمية بالمدرسة , وضعف العلاقات الإنسانية بين المدير والمعلمين , وضعف كفايات المدير في مجال الحاسب الآلي , حيث بلغت متوسطاتها الحسابية (3.30) , (3.24) , (3.21) على التوالي .
ويدل تحليل بيانات الدراسة أن درجة الموافقة على معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالإدارة الدراسية الواردة في أداة هذه الدراسة كانت بدرجة (موافق) حيث بلغ المتوسط الحسابي العام (3.62) .

وفي ضوء هذه النتائج السابقة يتضح أن هناك (8) معوقات تتعلق بالإدارة المدرسية تعوق تطبيق الجودة في مدارس التعليم العام بدرجة (موافق) ،وفي مقدمتها " كثرة الأعباء الإدارية المطلوب تنفيذها من قبل مدير المدرسة" حيث حظيت بمتوسط حسابي بلغ (3.94 ) ويرى الباحثان أن قيام مدير المدرسة بمتابعة هذه الأعباء ، والتركيز عليها طيلة اليوم الدراسي ، سيؤدي حتماً إلى تدني ممارسته ومتابعته لمهامه التربوية والتعليمية، والتركيز على المهام الإدارية،وهذا يعوق تحقيق وتفعيل الجودة التعليمية في مدارسنا ، وتتفق هذه النتيجة مع دراسة (محمد الصايغ ويس قنديل،1414) بأن مستوى القيادة التربوية لدى مديري المدارس لم يصل إلى المستوى الجيد ،و دراسة (ياركندي ،2003)من أن 79% من مديرات المدارس يعانين من عدم قدرتهن على استخدام جوانب القيادة التربوية لمعاناتهن من قلة المشاركة في اتخاذ القرارات ، وعدم إعطاء صلاحيات تساعد على تسيير أمور العمل ، وكثرة السجلات والأعمال الكتابية . ولعل هذا ما حدا بكثير من الباحثين إلى القول بأن العمليات الإدارية تعيق الحماس لدى القادة الإداريين في العمل التربوي والتعليمي. ويؤكد النتيجة السابقة أيضاً التقارير الإشرافية للمشرفين حيث يتضح شكوى الكثير من مديري المدارس من هذه الأعمال الإدارية التي تجعل جل يومه يركز عليها وبالتالي ترك المهام التربوية التي يمكن تفويض الوكيل أو الكاتب الإداري أو المرشد الطلابي لتنفيذها والإشراف عليها .أما المعوقات الأخرى فيرى الباحثان أنها تؤثر تأثيراً سلبيا على تطبيق الجودة في مدارس التعليم العام وتدني وتخلف المخرجات التربوية والتعليمية ، وفي هذا الإطار يؤكد سيف الدين فهمي (1994م) نقلاً عن محمد الرشيد (2000م)أن تخلف إدارة التربية في المدارس هو سبب التدني التعليمي ... وأن تطوير المقررات ، وتحسين أحوال المعلم وتدريبه وزيادة الإنفاق على العملية التعليمية لن تعطي ثمارها ، إلا بتطوير جاد للإدارة المدرسية ، وهو تطوير يتصل بصميم الممارسات التي صارت حواجز جامدة راسخة ، تكاد تهزم كل محاولات التطوير.
إجابة الدراسة عن السؤال الخامس :
" ما معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام والمتعلقة بالمعلم من وجهة نظر أفراد العينة ؟
تم استخدام النسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لإجابات أفراد عينة الدراسة حول معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالمعلم وقد رتبت تنازليا لكل محور حسب المتوسطات الحسابية.


يوضح الجدول أن المتوسطات الحسابية لهذا المحور والتي تراوحت بين(4.18) و (3.43) . وأن درجة الموافقة على معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالمعلم كانت بدرجة (موافق) في عدد (9) من العبارات التي شملتها أداة الدراسة وهي: قلة حضور المعلمين للبرامج التدريبية , وعدم قدرة المعلم على توظيف التقنيات الحديثة في التدريس , وضعف إلمام المعلم بأدوات التقويم وأساليبه , وضعف مهارات المعلم في الاتصال الفعال مع الطلاب , وعدم مساهمة المعلم في خدمة المجتمع المحلي , وضعف كفاية المعلم مهنيا , وعدم رضا المعلم عن وظيفته التربوية , وقلة تعاون المعلم مع الإدارة المدرسية , وندرة المعلم المؤهل أكاديميا , حيث بلغت متوسطاتها (4.18) , (4.00) , (3.91) , (3.88) , (3.76) ,(3.69) , (3.65) , (3.53) , (3.43) على التوالي .
ويدل تحليل بيانات الدراسة أن درجة الموافقة على معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالمعلم الواردة في أداة هذه الدراسة كانت بدرجة (موافق) حيث بلغ المتوسط الحسابي العام (3.78) .
من عرض النتائج السابقة يتضح أن هناك معوقات تحول دون تطبيق الجودة في التعليم العام تتعلق بالمعلم بدرجة (موافق ) وكان أعلاها متوسطاً(قلة حضورالمعلمين للبرامج التدريبية ) ويعزي الباحثان هذه النتيجة إلى تدني دافعية المعلمين لحضور البرامج التدريبية ، خاصة في البرامج المسائية وآليات الإشراف التربوي، إضافة إلى قلة الحوافز التشجيعيه، وضعف الجودة فيما يقدم للمعلمين... وتتفق هذه الاستجابات مع نتائج دراسة (غنيم، 2005 )التي بينت أن الكفايات المهنية تتوافر لدى المعلمين بدرجة متوسطة . وما أشار إليه (العسيري ، 2002م،) من قصور في كفايات المعلم في مجال التدريس ، والتقويم وبالتالي ضعف مخرجات التعليم المعرفية والوجدانية . أما أدناها متوسطاً في تكرارات أفراد العينة إزاء المعوقات المتعلقة بالمعلم و تعيق بدرجة (موافق) فتشير إلى (ندرة المعلم المؤهل أكاديميا) وهذا ملاحظ في المرحلة الثانوية وبعض المدارس المتوسطة أما في المرحلة الابتدائية فلا زال البعض يحمل مؤهلا دون المؤهل الجامعي ، ومن خلال الإحصائية العامة لقسم التدريب التربوي بالإدارة اتضح للباحثين أن عدد من كانت مؤهلاتهم دبلوم تحت الجامعي (986) معلماً ، ويعتبر هذا العدد كبيراً إذا قارناه بنسبة عدد معلمي المنطقة .


إجابة الدراسة عن السؤال :
" ما معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام والمتعلقة بالطلاب من وجهة نظر أفراد العينة ؟
تم استخدام النسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لإجابات أفراد عينة الدراسة حول معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالطلاب وقد رتبت تنازليا لكل محور حسب المتوسطات الحسابية .


يوضح الجدول أن المتوسطات الحسابية قد تراوحت من (4.14) إلى (3.88) . وأن درجة الموافقة على معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالطلاب كانت بدرجة (موافق) في عدد (5) من العبارات التي شملتها أداة الدراسة وهي : ضعف دافعية الطلاب للتعليم والتعلم , وتدني رضا الطلاب عن واقعهم التربوي والتعليمي , وضعف تفاعل الطلاب الصفي , وزيادة عدد الطلاب في الفصل الدراسي , وارتفاع معدلات الرسوب والتسرب بين الطلاب , حيث بلغت متوسطاتها (4.14) , (3.88) , (3.87) , (3.44) , (2.88) على التوالي .
ويدل تحليل بيانات الدراسة أن درجة الموافقة على معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بالطلاب كانت بدرجة (موافق) حيث بلغ المتوسط الحسابي العام (3.64) .
وبقراءة فاحصة يتضح أن أعلى نسبة في إجابات أفراد العينة تعوق تطبيق الجودة في التعليم العام في المحور المتعلق بالطلاب هي(ضعف دافعية الطلاب للتعليم والتعلم , وتدني رضا الطلاب عن واقعهم التربوي والتعليمي ) . ويرى الباحثان أن ذلك نتيجة تدني مستوى المناخ المدرسي ، وبالتالي ضعف دافعية الإنجاز والطموح والرضا والتفاعل لدى الطلاب كظاهرة تربوية عامة تحتل مكاناً بارزاً في العمل التربوي ، وتتفق هذه النتيجة مع نتائج دراسة (الصافي ،2001) التي تؤكد على أن الدافعية ومستوى الطموح لدى الطلاب يتوقف إلى حد كبير على المناخ المدرسي ومدى توفير الجو الملائم للعملية التربوية والتعليمية .
أما ما يتعلق بالتسرب والرسوب فكما هو معلوم أنهما مشكلتان خطيرتان يمتد خطرها على المجتمع ، ومايتبع ذلك من مشكلات اجتماعية واقتصادية ... ولكن نتائج المستجيبين أظهرت أن هذه المشكلة لا تعوق تطبيق الجودة في منطقة الباحة التعليمية ، وذلك لعدم رصدها في واقعنا التربوي .

إجابة الدراسة عن السؤال :
" ما معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام والمتعلقة بالمدرسة وعلاقتها بالمجتمع من وجهة نظر أفراد العينة ؟
تم استخدام النسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لإجابات أفراد عينة الدراسة في هذا المحور ، وقد رتبت تنازليا لكل محور حسب المتوسطات الحسابية .
ويتضح أن المتوسطات الحسابية قد تراوحت من (4.44) إلى (3.87). ودرجة الموافقة على معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بعلاقة المدرسة بالمجتمع كانت بدرجة (موافق بشدة) في عدد (4) من العبارات التي شملتها أداة الدراسة وهي : عدم حضور أولياء الأمور للمجالس المدرسية , وضعف دعم أولياء الأمور للبرامج والأنشطة المدرسية , وضعف مشاركة القطاع الخاص في برامج المدرسة , وعدم تعاون أفراد المجتمع في تعزيز السلوك , حيث بلغت متوسطاتها (4.44) , (4.42) , (4.42) , (4.39) على التوالي .
ويوضح الجدول رقم (15) السابق أن درجة الموافقة على معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بعلاقة المدرسة بالمجتمع كانت بدرجة (موافق) في عدد (3) من العبارات التي شملتها أداة الدراسة وهي : عدم وجود خطة للتكامل مع المجتمع الخارجي , وضعف علاقة المدرسة بالمجتمع المحيط , وعدم تقبل المجتمع لأساليب التطوير والتحسين , حيث بلغت متوسطاتها (4.12) , (3.98) , (3.87) على التوالي .
ويدل تحليل بيانات الدراسة أن درجة الموافقة على معوقات الجودة التعليمية في التعليم العام المتعلقة بعلاقة المدرسة بالمجتمع الواردة في أداة هذه الدراسة كانت بدرجة (موافق بشدة) حيث بلغ المتوسط الحسابي العام (4.23) .
ويعزو الباحثان ذلك إلى قلة وعي الأهالي وأولياء أمور الطلاب بالدور التكاملي بين المدرسة والمجتمع ، وعند حدوث أي سلوك سلبي في ممارسات أبنائهم عزوه لضعف المدرسة ، كما أن الطريقة التي تُدار بها مجالس أولياء أمور الطلاب من عدم الإعداد الجيد للقاء ،والمطالبة بدعم البرامج المدرسية ، وعدم اطلاع المجتمع بآليات الصرف وكيفية الاستفادة من الموارد المالية التي تجنيها المدرسة بفعل الدعم المجتمعي لها إذا كان هناك دعما من قبل الأهالي ... كل ذلك قد يؤدي إلى ضعف العلاقة بين المدرسة والمجتمع .
وتتفق نتائج الدراسة الحالية مع نتائج دراسة السحيم 1425 ، والتي أظهرت أن من المعوقات التي تحول دون تطبيق الجودة في التعليم هي ضعف دعم إدارة المدرسة ، وعدم وجود تعاون بين المجتمع المحيط والمجتمع المدرسي .


حجاج موهوب عبد المالك حسن
ثانية خاص -2008\2009

الخميس، 14 مايو 2009


محمد عبد التواب عبد الملك
الفرقة الثانية دبلوم خاص
الجودة الشاملة ( 1 )
المقدمة :
إن التحديات العالمية المعاصرة ( عولمة الاقتصاد، إنتشار تقنية المعلومات، شبكات المعلومات Internet ، منظمة المواصفات العالمية ISO ، اتفاقية التجارة العالمية GATT... الخ) تحتم على المنظمات الاقتصادية إنتهاج الأسلوب العلمي الواعي في مواجهة هذه التحديات واستثمار الطاقات الإنسانية الفاعلة في ترصين الأداء التشغيلي والبيعي بمرونة أكثر كفاءة وفاعلية، ومن أكثر الجوانب الإدارية الهادفة إدارة الجودة الشاملة TQM والتي أصبحت الآن وبفضل الكم الهائل في المعلومات وتقنيات الاتصال سمة مميزة لمعطيات الفكر الإنساني الحديث سيما وأن الإدارة العلمية المعاصرة أسهمت بشكل حثيث في تطوير بنية المنظمات الاقتصادية بشكل كبير.
لقد أصبحت الجودة إحدى أهم مبادئ الإدارة في الوقت الحاضر. لقد كانت الإدارة بالماضي، تعتقد بأن نجاح الشركة يعني تصنيع منتجات وتقديم خدمات بشكل أسرع وأرخص، ثم السعي لتصريفها في الأسواق، وتقديم خدمات لتلك المنتجات بعد بيعها من أجل تصليح العيوب الظاهر فيها.
لقد غيرت مبادئ الجودة هذا المفهوم القديم واستبدلته كما يقول فايغونباوم "رئيس الأكاديمية الدولية للجودة" بمفهوم آخر يدعو إلى ما يلي: "إن تصنيع المنتجات بشكل أفضل، هو الطريق الأمثل الذي يؤدي إلى تصنيعها بشكل أسرع وأرخص".
نطاق البحث:
حيث أن إدارة الجودة الشاملة تدعو إلى:
- تحريك براعة ومواهب وقدرات جميع الموظفين والشركاء (المورِّدين والمتعهدين والزبائن) لشركة ما .
- إرضاء الزبائن الحاليين والمتوقعين ، مع المحافظة على التحسين المستمر لكل شئ قد يؤدي إلى زيادة هذا الرضا وزيادة الربح.
ومفهوم التسويق هو : تحديد احتياجات ورغبات المستهلكين ومن ثم تطوير المنتجات والخدمات التي تشبع هذه الرغبات والاحتياجات، من خلال العناصر الأربعة للمزيج التسويقي (إنتاج، توزيع، ترويج، تسعير).
نجد أن تطبيق مفهوم الجودة الشاملة على العملية التسويقية سيؤدي بالتأكيد لتحسين كفاءة وفاعلية المنشأة ومن ثم رفع قدرتها التنافسية وزيادة الأرباح.
ومن هذا المنطلق سأناقش من خلال هذا البحث مفهوم الجودة الشاملة وتأثيرة على كفاءة وفاعلية المنشأه.

المبحث الأول
ما هي الجودة ؟
1- تعريف الجودة :
الجودة كما هي في قاموس اكسفورد تعني الدرجة العالية من النوعية أو القيمة.
ولاكن بشأن إدارة الجودة الشاملة TQM لا يوجد ثمة تعريف متفق علية وذو قبول عام لدى المفكرين والباحثين, الى أن هناك بعض التعاريف التي أظهرت تصور عام لمفهوم TQM, فمثلا كانت اول محاولة لوضع تعريف لمفهوم إدارة الجودة الشاملة من قبل BQA ( منظمة الجودة البريطانية ) حيث عرفت TQM على أنها " الفلسفة الإدارية للمؤسسة التي تدرك من خلالها تحقيق كل من احتياجات المستهلك وكذلك تحقيق اهداف المشروع معاً". بينما عرفها العالم جون اوكلاند " على انها الوسيلة التي تدار بها المنظمة لتطور فاعليتها ومرونتها ووضعها التنافسي على نطاق العمل ككل ". أما من وجهة نظر امريكية فإن تعريف TQM يكون على الشكل التالي ( إدارة الجودة الشاملة هي فلسفة وخطوط عريضة ومباديء تدل وترشد المنظمة لتحقق تطور مستمر وهي اساليب كمية بالاضافة الى الموارد البشرية التي تحسن استخدام الموارد المتاحة وكذلك الخدمات بحيث ان كافة العمليات داخل المنظمة تسعى لأن تحقق إشباع حاجات المستهلكين الحاليين والمرتقبين ).
أما وفق Royal Mail فتعرف الجودة الشاملة على أنها الطريقة أو الوسيلة الشاملة للعمل التي تشجع العاملين للعمل ضمن فريق واحد مما يعمل على خلق قيمة مضافة لتحقيق إشباع حاجات المستهلكين.
ووفقاً لتعريف British Rail ways board فإن إدارة الجودة الشاملة هي العملية التي تسعى لأن تحقق كافة المتطلبات الخاصة بإشباع حاجات المستهلكين الخارجيين وكذلك الداخليين بالإضافة إلى الموردين. ولذا فقد حدد كول ( Cole,1995) مفهوم إدارة الجودة الشاملة ( بأنها نظام إداري يضع رضا العمال على رأس قائمة الأولويات بدلاً من التركيز على الأرباح ذات الأمد القصير، إذ أن هذا الإتجاه يحقق أرباحاً على المدى الطويل أكثر ثباتاً واستقراراً بالمقارنة مع المدى الزمني القصير).
كما عرفها تونكس( Tunks, 1992 ) بأنها اشتراك والتزام الإدارة والموظف في ترشيد العمل عن طريق توفير ما يتوقعه العمل أو ما يفوق توقعاته.
وقد عرفها أوماجونو (1991 Omachonu,) بأنها استخدامات العميل المقترنة بالجودة وإطار تجربته بها.
ولذا يمكن القول بأن إدارة الجودة الشاملة عبارة عن ( نظام يتضمن مجموعة الفلسفات الفكرية المتكاملة والأدوات الإحصائية والعمليات الإدارية المستخدمة لتحقيق الأهداف ورفع مستوى رضا العميل والموظف على حد سواء).
علماً بأن هناك توجهات فكرية تبناها مفكرون أمثال كروسبي وجابلونسكي وبروكاوبروكا تركز على النتائج النهائية التي يمكن تحقيقها من خلال إدارة الجودة الشاملة، والتي يمكن تلخيصها في أنها ( الفلسفة الإدارية وممارسات المنظمة العملية التي تسعى لإن تضع كل من مواردها البشرية وكذلك امواد الخام لأن تكون أكثر فاعلية وكفاءة لتحقيق أهداف المنشأة .
ومن خلال التعاريف السابقة نلاحظ ما يلي :
إن أهداف المنظمة قد تحتوي على رضا المستهلك وكذلك أهداف المشروع المختلفة مثل النمو، الربحية، والمركز التنافسي داخل السوق أو إدراك المجتمع للخدمات المقدمة.
إن المنظمة تعمل داخل المجتمع من خلال خدمته لذا فهي ذات حاجة إلى مفهوم عريض يتعلق بالمستهلك.
إن استخدام تلك المداخل يقع تحت مختلف المسميات ومنها:-
التطوير المستمر للجودة.
الجودة الشاملة.
إجمالي العمليات الإدارية للمشروع.
إدارة الجودة بمفهومها الواسع في المنظمة.
التكلفة الكفوءة والفاعلية الإدارية للجودة.
2- مفاهيم عن حقيقة "الجودة " :
ويعتبر تعبير ( نجاح طويل الأمد من خلال إرضاء الزبون) بحق هو قمة ما يفترض أن تحققة أدارة الجودة الشاملة ، غير أن العبارة لا تخبرك كثيراً بالتفاصيل . وعمومـاً يوجد على الأقل خمسـة مفاهيم عن حقيقـة "الجودة " وكل واحد منها مثير للنزاع وقابل للجدل والمناقشة .
- فائقــــــة : الجودة تعني التفوق ؛ تعرفها عندما تراها .
- قائمة على المنتَج : حيث تتعامل الجودة مع إختلافات في الجودة لبعض الخصائص أو الصفات المميَّزة . ويكون المنتج ذو الجودة العالية أصلب أو أكثر ليونة أو أكثر نعومة أو أكثر قوة .
- قائمة على المستخدم : تعني الجودة ملاءمة الإستخدام - أي قدرة المنتَج أو الخدمة على إرضاء توقعات وتفضيلات الزبائن .
- قائمة على التصنيع : تعني الجودة الإنسجام والمطابقة مع المتطلبات - الدرجة التي يلائم بها المنتج مواصفات تصميمه .
- قائمة على القيمة : فالمنتج ذو الجودة الأعلى هو المنتج الذي يُعطى الزبائن أقصى ما يمكن مقابل ما يدفعونه من أموال - أي المنتَج الذي يفي باحتياجات الزبائن بالسعر الأقل .
وفي الوقت الحاضر ، ليست الجودة مجرد تكنولوجيا بسيطة بل هى أيضاً فلسفة مشتركة .
3- جودة المنتج والسعر :- (1)
تعرف الجودة حسب مضمون المواصفة القياسية ISO 9000 لعام 2000 كما يلي:
"مجموعة الصفات المميزة للمنتج (أو النشاط أو العملية أو المؤسسة أو الشخص) والتي تجعله ملبياً للحاجات المعلنة والمتوقعة أو قادراً على تلبيتها" وبقدر ما يكون المنتج ملبياً للحاجات والتوقعات، نصفه منتجاً جيداً أو عالي الجودة أو رديئاً، يعبر عن الحاجات المعلنة في عقد الشراء أو البيع بمواصفات محددة للمنتج المراد شراؤه أو بيعه.
* من التعاريف الأخرى لجودة المنتج:
الجودة هي ملاءمة المنتج للاستعمال أو الغرض.
الجودة هي مطابقة المنتج للمتطلبات أو المواصفات.
الجودة هي قدرة المنتج على إرضاء الزبون.
من الضروري ربط مفهوم الجودة بالمضمون الاقتصادي حيث يصنع المنتج أو السلعة بشكل مربح بالنسبة للمصنع من جهة وبحيث يكون السعر بمتناول القدرة الشرائية للمستهلك من جهة أخرى.
ومن الضروري أيضاً ربط الجودة بحاجات المجتمع ذات الصلة بالصحة والسلامة والأمان والتي تمس الإنسان والبيئة.
وحيث أن الهدف الرئيسي للجودة هو إرضاء الزبون سواء كان داخل المؤسسة أو خارجها. يجب حشد كل الجهود في المؤسسة لتحقيق هذا الهدف.
تشكل الجودة والكلفة والإنتاجية المؤشرات الرئيسية لتقييم مدى نجاح المنتج. ولكن ما مدى تأثير هذه المؤشرات على إرضاء الزبون. وبكلام آخر ما هي أهمية هذه المؤشرات بالنسبة لموضوع إرضاء الزبون؟
تعتبر الجودة العامل الأهم بين المؤشرات الثلاثة السابقة بالنسبة لإرضاء الزبون، حيث أن الأخير يختار ويشتري ويستعمل منتجات أو خدمات تلبي احتياجاته أو أغراضه منها لفترة طويلة من الزمن بثقة ورضى عنها.
أما بالنسبة للسعر، فإن الزبون عند مقارنته بين جودة منتجين، يختار السعر الأرخص. في هذه الحالة على المصنع أن يميز بين السعر والكلفة وبأنهما مختلفان في الكمية والطبيعة. ذلك لأن تحديد الكلفة يتعلق بشكل رئيسي بعوامل ذات صلة بالمصنع نفسه، الذي صنع المنتج أما السعر، فيحدد تبعاً لمؤشرات خارجية ذات صلة بطلب الزبون واختياره للسلعة وحالة السوق وغيرها. غير أنه يمكن للمصنع أن يخفض تكلفة المنتج عن طريق اهتمامه بالجودة.
أما فيما يتعلق بالإنتاجية، فهي أمر يهم المصنع وحده وليس الزبون، وذلك لأن الأخير لا يهمه ذلك بل يهمه الحصول على منتج جيد وبسعر رخيص غير أن المصنع، بتحسنه للجودة في مؤسسته يمكنه أن يحسن الإنتاجية أيضاً. يقول "ديمنغ" بهذا الصدد ما يلي: "ترتفع الإنتاجية في المؤسسة إذا تحسنت الجودة لديها".
وبإيجاز نقول إن اهتمام المؤسسة بالجودة وتحسينها لها سيخفض التكلفة من جهة نتيجة لخفض العيوب والهدر ويحسن الإنتاجية لديها من جهة أخرى، نتيجة لتحسين العمليات فيها.
4- إدارة الجودة الشاملة:-
تعتبر إدارة الجودة الشاملة فلسفة إدارية لخلق إطار فكري وثقافة مشتركة تؤدي إلى إدارة أكثر تعقيداً وإلى التغيير والتحسين ، ويوضح الجدول التالي باختصار الفروق الأساسية بين الإدارة التقليدية وإدارة الجودة الشاملة .
الإدارة
وجه المقارنة
التقليديــــــــة
إدارة الجودة الشاملة
الهدف الأساسي
أرباح قصيرة الأمد
تلبية توقعات الزبائن
الموظفون
مورد باهظ الثمن
أصل إستراتيجي
الجودة
تعامل الجودة على أنها تكلفة
تعامل الجودة على أنها ربح
هدف الإدارة
النتائج
العمليات (تحسينها) والنتائج
الأسلوب
تخفيض التكاليف
تحسين الجودة (المحافظة على وزيادة عدد الزبائن)
التطلعات
الفردية
العمل الجماعي
وتؤدي إدارة الجودة الشاملة في بيئة إحتكارية إلى عائدات أكبر للإقتصاد الوطني بينما يكون الزبون في البيئة التنافسية والذي يزداد مدى إختياراته ليس ملكاً فقط ، بل "دكتاتوراً" ، من حيث المنتجات التي يحتاجها والسعر الذي سيدفعه . وفي هذه الظروف لات ؤدي إدارة الجودة الشاملة إلى زيادة العائدات على المستوى الوطني فقط ، بل تصبح عاملاً مهماً في بقاء المؤسسات وإستمراريتها.
ويسود إعتقاد عام بأن المؤسسات ستدوم للأبد ، ولكن الحقيقة مختلفة تماماً ، ففي بيئة تنافسية تكون المؤسسات مثل البشر ، لها دورة حياة محَّددة .
إدارة الجودة الشاملة هي عملية مستمرة لتحسين جودة المنتج والخدمة من خلال : (1)
إشراك الموظفين في العمل والمسئولية، حيث يقوم مفهوم TQM على أساس أن كل شخص في المنظمة هو جزء من فريق خدمة العميل.
إستخدام فرق العمل، حيث تقوم فرق العمل من المجالات الوظيفية المختلفة لحل أي مشكلة تطرأ على العمل، كما تقوم هذه الفرق للعمل لإعادة فحص ودراسة إجراءات الشركة.
الإقتداء بالنماذج ( أي المنشآت المميزة )، وذلك من خلال دراسة ممارسات المنافسين وغير المنافسين، إضافة لمقارنة الأداء مع المتميزين من المنظمات في أي مجال وفي أي مكان في العالم.

معلومات مرتدة عن الأداء بصفة مستمرة، وهي أساس برنامج التحسين المستمر في الأداء والجودة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال :
إستقصاء العملاء دورياً.
المتابعة المستمرة لمواعيد التسليم.
عدد مرات نفاذ المخزون.
أوقات الإنتظار. انتهى الجزء الأول من البحث وقريباً ساوافيكم بالجزء الثاني

الأربعاء، 13 مايو 2009

[جودة التعليم واستدامة التخلف

أسامه محمد كامل .... الدبلوم الخاص
جودة التعليم او استدامة التخلف
منظومة كاملة لاكتساب المعارف و تنمية القدرات. يحتم ذلك المطلب اتباع نهج للجودة الشاملة في مجال التربية و التعليم و البحث العلمي و تنمية القدرات التقنية. مع اقتراب امتحانات الشهادة السودانية ندعو لمراجعة موقف التعليم في السودان بشكل عام و موضوع التعليم العالي علي وجه الخصوص. يأتي ذلك من ادراك الدور البالغ الاهمية للتعليم العالي بمختلف مكوناته و ارتباطه بمنظومة متكاملة لاكتساب المعرفة. يعاني التعليم العالي في السودان من مشاكل حقيقية من حيث تردي نوعيته و تخلفه عن معايير التقدم المتبعة في العالم مقارنة بما وصل اليه الوضع في الدول المتقدمة صناعيا من تطبيق لمعايير الجودة الشاملة مما ادي الي الانتشار الواسع للمعرفة و ترقيتها الي ارفع المستويات في سياق متكامل سياسي و اقتصادي و اجتماعي و ثقافي. اذا استمر وضع التعليم العالي و البحث العلمي في السودان علي ما هو عليه اليوم فان ذلك سيؤدي حتما الي استدامة التخلف .
يبدو اننا في حاجة الي تعريف الجودة الشاملة في مجال التعليم و الانتقال من المفهوم الوصفي للجودة( Descriptive Term ) الي المفهوم المعياري ( Normative Term ) او الجمع بين المعيارين الوصفي و المعياري في تحديد ما هو جيد او ممتاز او رديء. من المؤكد هنا ان الجودة تهتم بالنوع ( Quality ) مقابل الكم( Quantity ) و برغم من ادراك ان الفصل بين الكم و الكيف بشكل ميكانيكي امر صعب و غير مجدي خاصة عند الحديث عن التعليم لكن المعيار الاساسي للتقويم هو جودة المخرجات و تلبية حاجات المجتمع المعرفية و المهارية.
هنالك دراسات علي درجة عالية من الاهمية يمكن الرجوع اليها و اعتبارها منطلقا لمراجعة المواقف و نقطة انطلاق لتطبيق قواعد الجودة الشاملة في التعليم العالي. من تلك الدراسات ما اهتم بجودة التربية ( Quality of Education ) و هنا تصلح الدراسات المعدة في جامعة هارفارد الامريكية كمرجعية في المجال التربوي خاصة ما يعرف في مجال البحوث و الدراسات الاكاديمية بالدراسات الاربعة التي نشرت منذ العام 1996م في مجلة ( Harvard Education Review ) و كان عنوان تلك الدراسات ( نعمل سويا من اجل الاصلاح) . هنالك ايضا موضوع ( ضمان الجودة و المستويات في التعليم العالي) المعد من قبل جامعة اوكسفورد ( Oxford ) في العام 1999م. تبع ذلك عددا مهما من الدراسات حول تطبيق الجودة الشاملة في مجال التعليم من مختلف الجامعات العالمية.
ترتبط معايير الجودة الشاملة في مجال التعليم العالي بالهيكل الاداري للجامعات و نظام مناهجها التعليمية و توافق الهيكلة مع المعايير الدولية. كما يتبع ذلك تنظيم مراحل التعليم العالي ( ثلاث سنوات ، خمس سنوات ، ثماني سنوات) في نظام متدرج حتي دراسة الدكتوراه.يلي ذلك نظام تطوير التعليم العالي من حيث قبول الطلاب و منح الدرجات العلمية ثم درجة تأهيل الأستاذ الجامعي و الاهتمام بالمستوي النوعي للأساتذة بدلا عن معيار الكم السائد لدينا. هنالك جانب مهم في معايير الجودة و هو يشكل غيابا شبه كاملا بجامعاتنا و هو ذلك المرتبط بجودة البيئة الجامعية مثل المدن الجامعية الحديثة و المرافق الاجتماعية للأساتذة و الطلاب و هو فصل كبير. يصل الامر بعد ذلك لمجالات التعاون الدولي بالبعثات و التدريب و المؤتمرات و تبادل الخبرات ثم المكتبات و المعامل و المختبرات و الخدمات الجامعية المتكاملة. هذه بعض ملامح الجودة الشاملة المطلوبة في التعليم العالي و البحث العلمي و التي تحتاج لمناقشتها بشكل مؤسس و تحديد محاور لإقامة مؤتمر علمي كامل حولها يشارك فيه بتقديم الأوراق و تحكيمها باحثون و أكاديميون من داخل البلاد و خارجها للخروج بتوصيات عملية حول هذا الموضوع الحيوي بدلا من استهلاك الوقت في منابر لا طائل من وراءها.















ا
لأسامه محمد كامل /الدبلوم الخاص
ثقافة الجودة : تعرف ثقافة الجودة على أنها مجموعة العادات والتقاليد والاتجاهات والقيم والهارارات وطرق التفكير والأنماط السلوكية التي من شأنها أن تنمي فى لأفراد المجتمع الالتزام الذاتي والقة العاية فى الأداء والأعمال والواجبات والمراقبة .
اذا يمن تعريفه بأنها نوع من ثقافة التسين المستمر وأن التغيير الثقافى هو الأساس فى تحقيق الجودة الشاملة
حقائق :
الحقيقة الأولى : ان نشر ثقافة الجودة ليست عملية سهلة وسريعة تتم بين عشية وضحاها , ولكنها مشوار طويل وشاق , تبدأ مع الفرد منذ نعومة أضافرهحتى يتعود على حسن أداء العمل ومعنى الانغماس فيه بكل اخلاص وتفان . كما أنها ليست بالعملية الفردية يقوم بها شخص أو مؤسسة بعينها أو جماعة بعينها , بل لابد فيها للجميع أفراد المجتمع ومؤسساته( الأسرة – المدرسة – دور العبادة - .....
الحقيقة الثانية :
ان عملية التجويد الجزئي لم تعد تتماشى مع طبيعة الاتجاهات المعاصرة فى تحقييق الجودة فى التعليم , وحت اذا تم فى اطار آلية أو صيغة كلية للجودة , ومن ثم يصبح من النهم البحث عن آليات وصيغ من آليات تحقيق الجودة الشاملة فى التعليم لتتماشى مع ظروف المجتمع المصري .
كيفية بناء ثقافة الجودة :
1 – الانتماء للمؤسسو التعليمية بأن يتحول تفكير العاملين فيها من مجرد عاملين يحصلون على أجورهم فى نهاية كل شهر الى عاملين يشعرون بالخجل اذا لم يخرج النتج فى شكل يرضى عنه أولياء الأمور .
1 – العمل بروح الفريق بمعنى أن مصلحة الجماعة هى محور الأساسي
3 – تحقيق الاتصال الجيد بين صانعى المعايير ومنفذيها
4 – يحقيق الاتصال الجيد بين الدرسة والطالب والأسرة
5- توعية العاملين بالمدرسة بوسائل تفعيل المعايير وذلك بأن يكون جميع العاملن ( طلاب – مدرسن – اداريون – أولياء أمور _ ...الخ ) بأهمية المعايير وأسباب اتخاذها أسلوب لتحقيق الجودة .

فضلا عل كل ماسبق أن يكون المسؤؤلين على المستوى المحلي قناعة تامة بحتمية تطبيق معايير الجودة , ولا يجب التقليل أبدا من أهمية بناء ثقافة الجودة فنال العديد من الدارس الثانوية فى الولايات المحدة فشلت فى وضع مؤشرات معايير الجودة مما تطلب وجود حاجة الى بناء ثقافة المدرسة أو ما أطلق علية ثقافة النجاح .
معوقات تطبيق الجودة :
1 – الادارة العليا لا تتبنى القضية
2 – لا توجد مخصصات كافية لبرامج الجودة الشاملة
3 – غياب معايير قياس الجودة
4 – غياب فلسفة التسن
5 – افتراض أن الآخرين يجب أن يعملو أولا
6 الخوف من الفشل ورفض المسؤلية والتهرب منها
خطوات تطبيق الجودة

الأحد، 10 مايو 2009

الؤية والرسالة المدرسية

الرؤية والرسالة المدرسية
الرؤية والرسالة المدرسية
أولا :- الرؤية المدرسية :School - Vision
أن تتحقق لجميع الطلاب فرصة الحصول على تعليم متميز تتحقق فيه كل معايير الجودة ، وأن تحقق الفرصة أمام جميع العاملين بالمدرسة لتحقيق الأداء الكفء والرضا الوظيفى ؛ وأن يتم ذلك فى إطار من المشاركة المجتمعية الفعالة .
ثانيا :- الرسالة المدرسية : ٍSchool - Mission
1. تفعيل أساليب التعلم النشط و التعليم المتمركز حول المتعلم .
2. التدريب المستمر من أجل تحقيق التنمية المهنية المستدامة للعاملين .
3. تفعيل الأنشطة التربوية الصفية واللاصفية لتحقيق أهداف المنهج الدراسي والعمل على تنمية مهارات المتعلمين الإبداعية .
4. العمل على تحقيق الرعاية الاجتماعية وتوفير المناخ التربوي الملائم لجميع الطلاب والعاملين .
5. تدعيم القيم الأخلاقية والمبادئ الاجتماعية السليمة والعادات الصحية الصحيحة وغرسها فى نفوس الطلاب .
6. تدريب وتفعيل استخدام الطلاب الدائم لأجهزة الحاسب الآلي وشبكة الانترنت وتنمية مهارات البحث والتعلم الذاتى لدى الطلاب .
7. التفعيل الدائم للمشاركة المجتمعية من أجل تحقيق رسالة المدرسة التربوية .
أهداف الجودة
1. انتشار ثقافة الجودة بين جميع أفراد المجتمع المدرسي .
2. انتشار ثقافة التقييم الذاتي ( قياس الوضع الراهن في جميع مجالات العمل المدرسي – وتحديد نقاط القوة والضعف –
ووضع المقترحات لعلاج نقاط الضعف )
3. تفعيل ثقافة العمل الفريقي ( التعاوني )
4. تنمية مهارة تصميم وبناء الخطط اللازمة لعلاج نقاط الضعف من أجل تحقيق التطوير المستمر للأداء المدرسي .
5. تفعيل المشاركة المجتمعية في تطوير التعليم بالمدرسة .
6. تعميق الصلات والترابط بين أفراد المجتمع المدرسي جميعا .

من يمكنه المشاركة فى مشروع الجودة ؟
جميع الأفراد من المهتمين بالتعليم ( سواء من داخل المدرسة أو خارجها )

ما هو الدور الذي يمكن للأفراد المساهمة به في هذا المشروع :-
1. المساهمة في عملية نشر ثقافة الجودة ودعوة الأفراد للانضمام للمشروع .
2. المساهمة في عملية التقييم الذاتي بإبداء الملاحظات حول الأداء المدرسي الراهن وتقديم المقترحات .
3. بعد تحديد نقاط القوة والضعف في الأداء يمكن المساهمة بإبداء الرأي والمقترحات اللازمة للعلاج .
4. التقدم بأي أفكار أو طرق ووسائل مبتكره يمكن أن تؤدى إلى تطوير الأداء في أي مجال من مجالات العمل المدرسي .
5. المساهمة بالتبرعات العينية التى يمكن أن تساهم في تطوير الأداء المدرسي .
المساهمة بالتدريبات والمحاضرات اللازمة لذوي الاختصاص والتي يمكن أن تؤدي إلى تطوير العمل المدرسي
دعوة للمشاركة من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا
السادة أولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلى
يسرنا دعوة سيادتكم للمشاركة معنا من أجل تطوير و تحسين الأداء التعليمي و تحقيق رسالة المدرسة على أسس علمية و طبقا لشروط و معايير و مواصفات قياسية أقرتها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم .
و جودة التعليم تعني الأداء الأفضل و الاستغلال الأمثل لكل الموارد و الإمكانيات المتاحة و تضافر جهود جميع فئات المجتمع المدرسي و المهتمين بالتعليم من أفراد المجتمع المحلي من أجل الارتقاء بمستوى المنتج التعليمي ( الطلاب ) ليكون لدينا أجيال من القادرين على التفاهم و التعايش بإيجابية مع مختلف شعوب العالم في عصر انتشار التكنولوجيا و الفضائيات المفتوحة متمسكين بقيم مجتمعهم و مبادئه و عراقة آصاله .
إن تحقيق الجودة يستلزم دراسة و فهم و تطبيق المعايير ( المقاييس ) التي أصدرتها هيئة ضمان جودة التعليم في جميع مجالات العمل المدرسي و تشمل :
أولا : مجالات القدرة المؤسسية :
1- مجال الرؤية و الرسالة المدرسية :
و يعني هذا المجال تحديد الرؤية المستقبلية للمدرسة التي تسعى لتحقيقها على المدى البعيد و كذلك تحديد الرسالة المدرسية ( الأهداف الإجرائية ) التي تسعى المدرسة لتحقيقها على الدوام للوصول إلى تحقيق رؤيتها المستقبلية .
2- مجال القيادة و الحوكمة الرشيدة :
و يتناول هذا المجال معايير أداء قيادات المدرسة و إدارتها من أجل تحقيق التنمية المهنية للعاملين بها و متابعة أداء المعلمين و تقدم المتعلمين و تطبيق القوانين و التشريعات بما يحقق فاعلية المدرسة و كذلك إتباع أساليب ديمقراطية في إدارة المدرسة و اتخاذ القرار و إتباع نظم مالية و إدارية متطورة في تحديد المسئوليات للعاملين و تطبيق مبدأ المساءلة
و المحاسبية على المستوى الفردي و الجماعي .
3- مجال الموارد البشرية و المادية :
و يعني هذا المجال بدراسة نظم قياس كفاية الموارد البشرية اللازمة لقيام المدرسة بوظائفها و كذلك قياس مدى كفاءة توظيف هذه الموارد كما يعني هذا المجال أيضا بدراسة مدى كفاية و كفاءة المعامل و الأجهزة و الأدوات و الأماكن اللازمة لتفعيل الأنشطة التربوية بالمدرسة و مدى مطابقة المبنى المدرسي للمواصفات الهندسية و التربوية و الأمنية المطابقة للمعايير المقننة.
4- مجال المشاركة المجتمعية :
و يتناول هذا المجال وجود خطة بالمؤسسة التعليمية لنشر ثقافة داعمة للمشاركة المجتمعية و قياس مدى استخدام المدرسة لإمكاناتها المادية و البشرية في خدمة المجتمع المحلي و مدى دعم مؤسسات المجتمع المحلي و تنظيماته للمدرسة في تحقيق أهدافها .
5- مجال توكيد الجودة و المساءلة :
يتناول هذا المجال وجود نظام داخلي بالمدرسة لضمان تحقيق الجودة بها و وجود نظاما دوريا للتقييم الذاتي المستمر في ضوء المعايير المعتمدة و من ثم وجود خطة للتحسين المستمر للأداء التعليمي للمدرسة كما يتناول هذا المجال أيضا قياس مدى فاعلية وحدة التدريب و الجودة بالمدرسة .
6- مجال المعلم :-
و يتناول هذا المجال دراسة و تطبيق معايير تخطيط المعلم للدرس و الاستراتيجيات الفعالة للتدريس و كذلك معايير الممارسات التعليمية الفعالة داخل حجرات الدراسة و تطبيق معايير التزام المعلم بأخلاقيات المهنة و طرق و أساليب التقويم الفعالة التي يجب أن يستخدمها المعلم في تقويم طلابه .
7- مجال المتعلم :-
و يتناول هذا المجال معايير قياس مدى تمكن المتعلم من البنية المعرفية لمختلف المواد الدراسية و قياس مدى تمكن المتعلم من المهارات الأساسية للحياة مثل ( مهارات التفكير و حل المشكلات – إتباع طرق التغذية و العادات الصحية السليمة– مهارات التعامل و الحفاظ على البيئة – مهارات التعامل مع تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات – مهارات اجتماعية سليمة ) كما يتناول هذا المجال أيضا معايير قياس مدى اكتساب المتعلم لجوانب وجدانية ايجابية مثل ( التمسك بالقيم الاجتماعية والأخلاقية– الحرص على المشاركة الايجابية في الأنشطة المدرسية المتنوعة – المشاركة في إدارة الصف والمدرسة ).
8- مجال المنهج المدرسي :
و يتناول هذا المجال توظيف المناهج بما يربطها بالقضايا و المشكلات المعاصرة و تفعيل المقررات الدراسية بشكل مرن يساعد على تنمية المهارات المتعددة للمتعلمين و كذلك يتناول هذا المجال وجود خطة للانشطة الصفية و اللاصفية تلبي احتياجات المتعلمين و رغباتهم و متطلباتهم .
9- مجال المناخ التربوي :-
و يتناول هذا المجال معايير توفير بيئة اجتماعية ميسرة للتعليم و التعلم و وجود طرق للإرشاد النفسي و الأكاديمي للمتعلمين و توفير الرعاية الصحية لهم و كذلك توفير أساليب لمساعدة الطلاب على تحقيق المستويات التعليمية المستهدفة . كما يتناول هذا المجال معايير توافر مناخا داعما للعلاقات الإنسانية المتبادلة القائمة على التعاون و الاحترام بين أعضاء المجتمع المدرسي و مناخا داعما للقيم الأخلاقية و الانتماء وثقافة المواطنة و احترام القانون .
و يسعد إدارة المدرسة و وحدة الجودة بها مشاركتكم لفرق العمل من أجل تطوير و تحسين الأداء في مختلف مجالات العمل المدرسي وصولا إلى تحقيق الجودة التعليمية المنشودة و يمكنكم المشاركة بوسائل متعددة منها :
1- التقدم لوحدة الجودة بالمبنى الإداري بالمدرسة و ملء استمارة تعارف و تسجيل الرغبة في الانضمام لفرق التطوير بالمدرسة و اختيار المجال الذي ترغبون في الانضمام لفريقه .
2- المشاركة بالرأي و تقديم المقترحات و يمكنكم ذلك إما بتقديم المقترحات مكتوبة إلى وحدة الجودة بالمدرسة أو إرسالها مكتوبة في خطاب مع نجلكم إلى الأستاذة ناظرة القسم مع الإشارة على المظروف بتوجيهه إلى مسئول الجودة كما يمكنكم المراسلة على البريد الالكتروني للمدرسة : Victory _maadi@yahoo.com
3- المساهمة بإلقاء محاضرات و عقد ندوات أو تقديم ورش عمل تدريبية في أي من المجالات المتعلقة بالعمل المدرسي مثل ( مجال طرق و استراتيجيات التدريس – عام النفس التربوي – استخدام برامج تطبيقات الحاسب الآلي في تقديم و عرض الدروس التعليمية – الوعي الصحي و البيئي ......... الخ ) و ذلك إذا كان مجال العمل و التخصص في إحدى هذه المجالات .
4- المساهمة بتقديم تبرعات عينية تساهم في تنفيذ خطط التطوير و في تحسين الأداء في العملية التعليمية ( أدوات و أجهزة تعليمية – أدوات مكتبية - ورق تصوير – شتلات زراعية – وسائل تجميل و تزيين ........... الخ ) .
5- المشاركة في الأعمال التطوعية و معسكرات العمل التي ينظمها فريق عمل مجال المشاركة المجتمعية بالتعاون مع قسم الخدمة الاجتماعية بالمدرسة .
وفي حالة رغبة سيادتكم مشاركتنا في هذا المشروع القومي الهام من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا نرجو إبلاغنا برغبتكم إما بتشريفنا بالحضور إلى وحدة الجودة بالمدرسة أو إبلاغنا كتابيا مع توضيح الكيفية المفضلة للاتصال بسيادتكم .

الرؤية والرسالة فى التعليم

وردت كلمة الرسالة في القرآن الكريم في مواضع مثل
" فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ "(79) سورة الاعراف
" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ "(67) المائدة
"وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ "(124) الأنعام
كما وردت الرؤيا في مواضع منها
" قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ "(105) الصافات
" لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا "(27) الفتح
يمكنكم زيارة الموقع التالي للتزود بأيات و معلومات أكثر ,موقع رائع وشامل عن القرآن الكريم
http://quran.muslim-web.com

لماذا الرسالة والرؤية؟
الانسان بدون رسالة ورؤيا ، انسان تائه في حياته ، مثل القائد في ميدان الحرب الذي لدية رسالة يؤديها ورؤيا داخل المعركة من معرفة بأمكانياته و أمكانيات عدوه وما هي الخطوات (الاهداف) التي سوف يحققها حتي ينتصر في الحرب .
والقائد الذي لا يعرف رسالته من الحرب ورؤياه وأهدافه التي يريد أن يحققها ... بالتأكيد سوف يخسر كل شيء حتي نفسه , هناك من له رؤيا بدون رسالة وهناك من له رسالة بدون رؤيا وهناك من لا يملك الأثنان وهناك من يملك الأثنان .
والذي ينطبق علي الشخص ينطبق علي الجماعات والمؤسسات ومنها طبعا المدرسة .






التكامل بين الرسالة والرؤية
أن السعادة مرتبطة أرتباط وثيق بالرسالة!!!!؟
يقول أحد مفكري الغرب جون ماسون براون "السعادة الحقيقية الوحيدة هي أن نفني أنفسنا من أجل تحقيق غاية عظيمة في الحياة"
ومثله العالمة المشهورة هيلين كيلر حين تقول" كثيرون لديهم فكرة خاطئة عن الشيء الذي يشكل السعادة الحقيقية، إن السعادة لا تحقق عن طريق إمتاع المرء لذاته أو إشباعه لرغباته، وإنما عن طريق إخلاصه لهدف قيم "
والسر في هذا أن سبب السعادة إنما يكمن في إحساس الإنسان أنه يعيش من أجل هدف سامٍ وغاية نبيلة، ولذلك فالمؤمن هو أسعد الناس قلبًا في الدنيا والآخرة، إذ إنه يعيش من أجل أعظم غاية يمكن أن يحيا من أجلها البشر ألا وهي تحقيق عبودية الله تعالى في الأرض.
وكذلك ترتبط الرؤية الواضحة الصحيحة بالنجاح حيث أن لأن هذه سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه؛ أنه لا إنجاز ولا نجاح بدون تخطيط وأخذ بالأسباب، وهذا يجري على جميع الأمور والإنجازات صغيرها وكبيرها لأنها سنة الله الجارية التي يتحقق من خلالها قدر الله في الأرض.
فالسعادة نتاج الرسالة النبيلة، والنجاح نتاج الرؤية الصحيحة.



وأخيـــراً...ومن خلال هذا المقال احاول أن اذكر نفسي أولا وسيادتكم حتي نكون من أصحاب الرؤيا والرسالة , وأرجو أن لا أكون قد أثقلت عليكم بهذا المقال أو بطول الحديث .
والسلام عليكم

هناك تعقيب بسيط من المهم أن اشير إليه بعد أن قمت بنشر المقال

ما الفرق بين الرؤيا والرؤية ؟
ملخص ما وصلت إليه أن الرؤيا هي منامية اي هي ما تراه في منامك ،
أما الرؤية فهي كل ما هو واقعي أو تريد أن تحققة علي الواقع .
لذلك أعتذر عن أي خطأ لغوي , وتكون الكتابة الصحيحة هي
الرؤية والرسالة وليس الرؤيا والرسالة .
وما رأت العيــــنان والمرء نائم
مسمى برؤيا لا يســـــمى برؤية
ورؤيـــــته ما قد رأى غير نائم
وذاك على نوم وهذا بيقــــــــــظة
وبينـهما فرّق بحُـــــــــلم رفعته
وعلم تك المعصوم من شر شبهة

سؤال وجدته بأحد المواقع "لكن ما الفرق بين كلمتي رؤيا ورؤية؟ الأولى منامية، في حين الثانية واعية نتاج الإدراك الكامل، والخيال المدروس. الرؤية تحتاج للتنفيذ لا فقط قابلية التنفيذ. محمد الفاتح حلم منذ صغره بفتح القسطنطينية، لكنه نفذ هذه الرؤية بيديه"

سؤال اخر بموقع أسلام اون ويب
"كيف يمكن أن يفرق المسلم بين الرؤيا والحلم؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن ما يراه الإنسان في نومه منه ما هو رؤى صادقة، ومنه ما هو من الشيطان، ومنه ما هو من حديث النفس وما يكثر من ذكره والتعلق به والحديث عنه والتفكير فيه، والجميع من خلق الله تعالى وإرادته وقدره... ولكن العلماء اصطلحوا على أن يسموا رؤية الأمر المحبوب في المنام رؤيا، ورؤية الأمر المكروه حلماً، ولذلك فالفرق عندهم بين الرؤيا والحلم هو أن الرؤيا تكون للأمر المحبوب والحلم يكون للأمر المكروه."

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=96215&Option=FatwaId