الاثنين، 22 يونيو 2009

سالم عايد محمد - الفرقة الثانية دبلوم خاص

الجودة في التعليم العالي: بناء مُتجدد يُشارك فيه الجميع

عندما تتحدث صحفنا المحلية عن جامعتنا هذه الأيام، تبرز كلمات وتعبيرات مُتعددة تحمل بريق النجاح والتفوق، مثل "نوبل" و"الكراسي العلمي" و "مراكز التميز"، وغير ذلك من تعبيرات تُعطي بالإضافة إلى المعنى الذي تعبر عنه، روح التحفيز و التفعيل التي لا نحتاجها قولاً فقط، بل نريدها عملاً أيضاً. في هذا السياق، تلوح كلمة براقة جديدة هي "الجودة". ولعل لجامعتنا الأم، جامعة الملك سعود، دور ريادي في هذا المجال، ويتمتع هذا الدور بصدىً إيجابي في الجامعات الأخرى، يدفعها هي أيضاً إلى تبنيه.

ولم يقتصر الحديث عن الجودة على مسألة الطرح الفكري فقط، بل تجاوز ذلك إلى مرحلة العمل على التنفيذ، فقد تم تعيين وكلاء لعدد من كليات جامعة الملك سعود لشؤون "الجودة"، وتم مؤخراً أيضاً عقد ورشة عمل حول هذا الموضوع. ولا شك أن التوجه نحو الجودة أمر محمود، بل إنه مرغوب ومطلوب، ولا بُد لكل طامح إلى التقدم من السعي نحو سلوكه، والوصول به إلى التطلعات المنشودة. وفي سبيل تحقيق ذلك، لا بُد من رؤية مُتكاملة، تقود إلى الطريق القويم.

للجودة أهداف ووسائل، ولها أيضاً مستويات مُتكاملة، تستند إلى أبعاد ومؤشرات. وبين عناصر الجودة هذه ما هو عام ينطبق على كافة المجالات، وبينها أيضاً ما هو خاص يرتبط بمجال بعينه. وفي إطار التعليم العالي، ينبغي فهم كل من العام والخاص من هذه العناصر، كما ينبغي تحويل الفكر إلى مُمارسة، والنظرية إلى تطبيق.

بين الأمور العامة الشهيرة في إطار الجودة، أساليب كثيرة، بعضها سابق ويرحل مع الزمن لتبقى مبادئه وأفكاره وتجاربه ونجاحاته وإخفاقاته مُتاحة للباحثين؛ وبعضها قائم يأخذ من مبادئ وأفكار ما سبقه ويطورها ويضعها في صيغ جديدة أكثر فاعلية. ومن ذلك على سبيل المثال أسلوب "إدارة الجودة الشاملة" (المعروف بالأحرف TQM)، الذي انتشر في الماضي، ثُم سلم الراية إلى الأسلوب الذي بات أكثر انتشاراً، ألا وهو أسلوب "الأبعاد الستة" (Six-Sigma) الذي يُركز على ثقافة الجودة، والحد من الأخطاء، ويُقدم منهجية لمراجعتها وتقويمها وتطويرها بشكل مُتواصل.

وطريق الجودة في التعليم العالي طريق "مُتكامل"، و"مُتعدد الجوانب" في آن معاً. مُتكامل في أن أداءً جيداً في جوانب معينة، قد يُحبط بأداء رديء في جوانب أخرى، ولا يكون المُخرج النهائي بعد ذلك بالشكل المطلوب. أما الجوانب المُتعددة فهي الوظائف المُختلفة التي يتم أداؤها في مؤسسات التعليم العالي، والأنظمة التي تحكمها، والأفراد الذين يقومون بتنفيذها. وتشمل هذه الوظائف بشكل أساسي: التعليم العالي، والبحث العلمي، ونشاطات التعاون والاستشارات وخدمة المُجتمع، والعمل الإداري، إضافة إلى نشاطات أخرى مُختلفة.

وقد تسعى جامعاتنا في طريقها نحو الجودة إلى مُحتوى تعليمي مُتقدم. ولكن من سينفذ هذا المحتوى؛ بالطبع عضو هيئة التدريس الذي قد يكون مُحاطاً بضغوط إدارية تستنزف وقته في لجان كثيرة تُقدم توصياتها إلى لجان أخرى لمرة أو مرات قبل اتخاذ قرارات قد تكون بسيطة للغاية، يُمكن اتخاذها على مستويات أدنى، ضمن ضوابط مُحددة، بما يُؤدي إلى توفير الوقت والجهد إلى ما هو أهم. وتجدر الإشارة هنا إلى أن اجتماع لجنة واحدة من عشرة أساتذة مدة أربع ساعات في الأسبوع، يذهب بجهد أسبوع كامل لأستاذ واحد.

وتقضي الجودة بالطبع بضرورة الاستفادة من الزمن وتجنب هدره؛ وهناك مبدأ مهم في هذا الإطار هو ضرورة تضييق الفجوة بين أفضل ما يُمكن أن يُقدمه الإنسان، أو ربما فريق العمل، وبين ما يقوم بتقديمه بالفعل. إذا طبقنا هذا المبدأ فربما نجد فجوات كثيرة في جامعاتنا، علينا في إطار التوجه نحو الجودة إلى تضييقها، وربما إغلاقها بالكامل.

وخلاصة القول أن توجهنا نحو الجودة أمر محمود ومطلوب، لكنه يحتاج إلى رؤية مُتكاملة تشمل كافة جوانب نشاطات مؤسسات التعليم العالي، كي لا تعترضنا حواجز أو طرق ضيقة تحد من قدرتنا على تحقيق ما نتطلع إليه.

الخميس، 18 يونيو 2009

اثار الجودة


الاثار المترتبة على الجودة الشاملة فى التعليم :-
أولاً : الاثار الايجابية
1- تسعي الادارة التعليمية الى تلبية احتياجات الطالب الذي يمثل لب العملية التعليمية والارتقاء بمستواه.
2- تعمل الادارة التعليمية على تحسين المناهج بحيث تتلائم مع روح العصر وكذلك طرق التدريس من خلال برامج تدريب المعلم بالاساليب الحديثة.
3- تسعي الادارة التعليمية على احتواء اليات سوق العمل من خلال تحسين المناهج وتطبيق السياسات المتفق عليها.
4- تحسين مستوى المعلم عامل هام في تحسين جودة التعليم.
5- تطوير المصادر المستخدمة في العملية التعليمية.
6- توفير الأنشطة الجذابة والملائمة لميول واهتمامات التلاميذ.
ثانياً : الاثار السلبية
1- ان الادارة على مستواها الاجمالي وعلى مستوى كل ابعادها غير مهيئة تماماً لتقبل ادارة الجودة الشاملة.
2- ان اهتمام الادارة بالجودة مركز على محاولة تقليل مساهمة العنصر البشري غير المنضبط والالتجاء الى الآلية كلما كان ذلك ممكناً.
3- وجود فصول في عملية إلمام مديري التعليم بالاساليب الحديثة بالادارة.
4- عدم قيام مديري التعليم بواجباتهم ومسئولياتهم وذلك بسبب نقص برامج التدريب.
5- تشجيع الادارة العاملين على تحسين ادائهم من خلال التهديد وليس من خلال توفير كل ما يجتاجه العاملين لانجاز عملهم وبالتالي تنخفض الروح المعنوية لدى العاملين.
المعوقات العامة لتطبيق ادارة الجودة الشاملة:-
1- عدم التزام الادارة العليا.
2- التركيز على اساليب معينة في ادارة الجودة الشاملة وليست على نظام ككل.
3- عدم مشاركة جميع العاملين في تطبيق ادارة الجودة الشاملة .
4- عدم الانتقال من مرحلة التدريب الى مرحلة التطبيق.
5- تبنى طرق واساليب لادارة الجودة الشاملة لا تتوافق مع خصوصية المؤسسة التعليمية.
6- توقع نتائج فورية وليست على المدى البعيد.


الأربعاء، 17 يونيو 2009

طه محمد محمد محمد
مفاهيم الجودة أساس لتوحيد الجهود



أ. محمد بن علي الغامدي


مقدمة

تعد جودة العمل وإتقانه في كل شؤون الحياة أساساً من أساسيات ديننا الحنيف إذ ورد الأمر بذلك في غير ما مناسبة في كتاب الله تعالى وفي سنة نبيه محمد.
ولقد وجه سبحانه إلى أن صفتي الحفظ و العلم أساس لنجاح العامل في عمله وسبب لجودة العمل وإتقانه قال تعالى (قال أجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم).. وأورد سبحانه في آية أخرى أهمية التحلي بصفتي القوة والأمانة في كل من يسند إلية عمل.. قال تعالى: (قالت إحداهما يا أبتي استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين). ومدار كل هذه الصفات يدور حول إحسان العمل وإجادته، إذ العبرة ليست بكثرة العمل بقدر ما هو بحسنه.. قال تعالى: ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور).
وعلى السياق نفسه يأتي تأكيد السنة المطهرة.. فقال صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء) وقال صلى الله عليه وسلم ( لا تكونون إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وان ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم أن تحسنوا وان أساءوا فلا تظلموا ).

تعريف الجودة

يمكن تلخيص تعريف الجود ة في كلمة واحدة ( الإحسان ) ومن هذه الكلمة صاغ علماء العصر والمشتغلون بعلم الجودة تعريفاتهم في صيغ كثيرة من أهمها ما يلي:
يعرف (جوران) الجودة بأنها (الملائمة للاستخدام) أي كلما كانت الخدمة أو السلعة المصنعة ملائمة لاستخدام المستفيد كلما كانت جيدة.
ويعرفها (كروسي) بتعريف يشترط فيه ثلاثة شروط لتحقيق الجودة:
1- الوفاء بالمتطلبات
2- انعدام العيوب
3- تنفيذ العمل بصورة صحيحة من أول مرة وكل مرة.
ويعرفها (ديمنج) بتعريف مختصر ولكنه يكاد يجمع التعريفين إذ يقول إن الجودة هي تحقيق احتياجات وتوقعات المستفيد حاضراً ومستقبلاً .

مفاهيم الجودة

المفهوم القديم يركز اهتمامه حول الخلو من العيوب. أي أنه ينظر إلى الجودة من منظور مقدم الخدمة فإذا قدمت خدمة تكون في نظر مقدم الخدمة خالية من العيوب فإنها حسب هذا المفهوم تكون عندئذ خدمة ذات جودة.
المفهوم الحديث ينطلق من مفهوم الوفاء بمتطلبات المستفيد. وهذا المفهوم هو ما انبعث من النظريات الحديثة للجودة والتي نوجزها فيما يلي:

أولاً: إدارة الجود ة الكلية:
لتقريب مفهوم إدارة الجودة الكلية إلى الأذهان يلزم معرفة دلالة كل من كلماتها الثلاث (إدارة- جودة- كلية):
الإدارة: تشمل محاور الإدارة الأربعة التي تبدأ بالتخطيط ثم التنظيم ثم التوجيه ثم المتابعة وتطبيق هذه المفاهيم على برامج الجودة.
الجودة: كما نص على ذلك المفهوم الحديث بكونها الوفاء بمتطلبات المستفيد. الكلية: لأنها تهتم بمراجعة جميع جزئيات العمل مهما كانت دقيقة.

ثانياً: المعادلة الصعبة:
لإدارة الجودة ثلاثة محاور أساسية (تحسين الجودة وتخفيض التكلفة وزيادة الإنتاجية) ولكل من هذه المحاور أساليب يلزم الإتيان بها وهي كما يلي:

أ- تحسين الجودة وتتم بإتباع ما يلي:
1- التزام الإدارة العليا بتطبيق مفاهيم الجودة.
2- التخطيط الاستراتيجي للجودة.
3- تقبل مفاهيم الجودة.
4- المشاركة والتمكين.
5- التدريب.
6- تحفيز المستفيدين لإبداء مرئياتهم.
7- منع الأخطاء قبل وقوعها.
8- التحسين المستمر.
9- التركيز على المستفيدين.
10- القياس والتحليل.

ب- تخفيض التكلفة:
لتكلفة الجودة محوران أساسيان:
تكلفة إيجابية وتستحوذ على ما يصل إلى 50% من ميزانية الجودة، وتنقسم إلى قسمين:
1- تكلفة وقائية وتتمثل في تعيين مستشارين وموظفين لتنسيق برامج الجودة.
2- تكلفة التقويم وتنصب على برامج التقويم الداخلي التي تتم من داخل الجهة أو التقويم الخارجي الذي يتم من خارج الجهة عن طريق هيئات متخصصة لمراجعة وتقويم الجودة.

تكلفة سلبية وتستنزف ما يصل إلى 50% من ميزانية الجودة وتنقسم إلى قسمين:
1 تكلفة العيوب والأخطاء الداخلية التي تحدث أثناء تأدية العمل.
2 تكلفة العيوب والأخطاء الخارجية التي تكتشف بعد الانتهاء من الأعطال المطلوب إنجازها.

ج- زيادة الإنتاجية :
حتى يتسنى لنا رفع الإنتاجية يتعين علينا القيام بما يلي:
1- حسن اختيار الموظفين لكل وظيفة مهما كان موقعها في الهيكل التنظيمي للجهة.
2- الدقة في وضع الموظف المناسب في المكان المناسب.
3- تحديد مستوى الإنتاجية المستهدف من كل عملية وذلك بالتنسيق بين العاملين ورؤسائهم المباشرين.
4- متابعة تنفيذ الأعمال ومقارنة نتائجها بالأهداف الموضوعة سلفاً.

أركان إدارة الجودة الكلية

1- ضرورة تبني الإدارة العليا لمفاهيم الجودة وإعطائها الأولوية المناسبة.
2- البحث عن السبل الكفيلة بالتحسين المستمر لأداء الأعمال.
3- تقصي رغبات المستفيدين وتطلعاتهم.
4- التركيز في تطبيق مفاهيم الجودة على مراحل العمل وليس فقط على الخدمة النهائية.
5- تطبيق مبدأ فريق العمل.
6- إشراك الموظفين في الجهود الخاصة بتحسين الجودة ابتداء من المراحل الأولية.
7- تطبيق المنهج العلمي في تحليل المشكلات واتخاذ القرارات.
8- التأكيد على وجوب التمييز بين جهود الفرد وجهود الجماعة.

أولاً: إرضاء العاملين ويتم تحقيق ذلك باتباع ما يلي:
1- إسناد المهام المناسبة لهم.
2- إشراكهم في المراحل الأولى لبرامج الجودة.
3- تدريبهم على كيفية تحسين أعمالهم.
4- زرع الثقة فيهم لحل مشكلات العمل واتخاذ القرارات المناسبة لها.
5- تشجيعهم على طرح آرائهم أمام الإدارة للبت فيها.

ثانياً: إرضاء المستفيدين ويتم تحقيقها باتباع ما يلي:
1- تحديد النطاق الجغرافي للجهة.
2- تحديد الفئة المستهدفة لخدمات الجهة.
3- وضع معايير دقيقة للحالات المستحقة
4- التعاون مع جميع الجهات المانحة.
5- إيضاح نظام المساعدات لجميع المستحقين.
6- تحديث معلومات المستفيدين باستمرار.
7- حصر آراء المستفيدين باستمرار عن خدمات الجهة ومعالجة السلبيات قبل تفاقمها.
8- رصد احتياجات المستفيدين بدقة وبصورة دائمة.

فوائد تطبيق مفاهيم الجودة

1- الإقلال من الأخطاء.
2- الإقلال من الوقت اللازم لإنهاء المهام.
3- الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.
4- الإقلال من عمليات المراقبة.
5- زيادة رضا المستفيدين.
6- زيادة رضا العاملين.
7- الإقلال من الاجتماعات غير الضرورية.
8- لتحديد المسؤولية وعدم إلقاء التبعات على الآخرين.

عوائق تطبيق مفاهيم الجودة

1- ضعف المتابعة الإدارية على الإدارات والأقسام.
2- نقص الخبرة الإدارية لدى المسؤولين.
3- عدم قدرة بعض الرؤساء على اتخاذ القرار.
4- ضعف التنسيق بين الأجهزة ذات العلاقة.
5- عدم وجود الموظف المناسب في المكان المناسب.
6- عدم فهم المسؤولين للمتغيرات الداخلية والخارجية.
إعداد / هناء شاكر بباوى
Hshak2000@yahoo.com
الجودة
ماذا تعني هذه الكلمة ولماذا أصبحت أشهر كلمة في هذه الأيام وما هو سرُ شهرتها؟ الجودة كما هي في قاموس اكسفورد تعني الدرجة العالية من النوعية أو القيمة وعرفتها مؤسسة او. دي.آي. الأمريكية المتخصصة في تدريب وإعداد الشركات لتصبح متصفة بالجودة بأنها إتمام الأعمال الصحيحة في الأوقات الصحيحة. و يتحدث رئيس مجلس الإدارة والهيئة التنفيذية لهذه المؤسسة الناجحة الدكتور جورج هـ. لابوفيتز فيقول إن سمعة الجودة شيء ضروري لمستقبل شركتك و يضيف وأنا أظن أن أغلبيتنا نوافق على هذا المفهوم الملح العاجل، حيث أننا نفهم الجودة على أنها مسألة البقاء والاستمرار في العمل. إن الجودة لا تتأتى بالتمني ولن تحصل عليها المؤسسة أو الفرد بمجرد الحديث عنها بل إن على أفراد المؤسسة ابتداءً من رئيسها في أعلى قمة الهرم إلى العاملين في مواقع العمل العادية وفي شتى الوظائف أن يتفانوا جميعا في سبيل الوصول إلى الجودة. والجودة تحتاج إلى ركائز متعددة لتبقيها حية وفاعلة طوال الوقت. وهذه الركائز هي: تلبية احتياجات العميل، وهنا لا بد أن ننوه بأن العميل هو زميلك في العمل الذي تقدم له الخدمة أو المعلومات أو البيانات التي يحتاجها لإتمام عمله أو أنه هو العميل الخارجي الذي تقدم له المؤسسة التي تعمل فيها الخدمة أو المنتج. إذن هنا لا بد أن نقدم الخدمة المتميزة والصحيحة للعميل في الوقت والزمان الذي يكون العميل محتاجاً إلى الخدمة أو المنتج. إن تقديم الخدمة أو المنتج الخطأ أو في الوقت غير الملائم يؤدي دوما إلى عدم رضى العميل وربما إلى فقده. التفاعل الكامل، وهذا يعني أن كل أفراد المؤسسة معنيين بالعمل الجماعي لتحقيق الجودة. فكل فرد في مكانه مسؤول عما يقوم به من أعمال أو خدمات وعليه أن ينتجها أو يقدمها بشكل يتصف بالجودة. إن هذا يعني كذلك أن الجودة مسؤولية كل فرد وليست مسؤولية قسم أو مجموعة معينة. التقدير أو القياس، وهذا يعني أنه بالإمكان قياس التقدم الذي تم إحرازه في مسيرة الجودة. ونحن نرى أنه عندما يعرف العاملون أين اصبحوا وما هي المسافة التي قطعوها في مشوار الجودة فإنهم وبلا شك يتشجعون إلى إتمام دورهم للوصول إلى ما يرغبون في إنجازه. المساندة النظامية، المساندة النظامية أساسية في دفع المؤسسة نحو الجودة. فإنه ينبغي على المؤسسة أن تضع أنظمة ولوائح وقوانين تصب في مجملها في بوتقة الجودة وفي دعم السبل لتحقيقها. إن التخطيط الإستراتيجي وإعداد الميزانيات وإدارة الأداء أساليب متعددة لتطوير وتشجيع الجودة داخل المؤسسة. التحسين بشكل مستمر، إن المؤسسات الناجحة تكون دوماً واعية ومتيقظة لما تقوم به من أعمال وتكون كذلك مراقبة لطرق أداء الأعمال وتسعى دوما إلى تطوير طرق الأداء وتحسينها. وهذه المؤسسات ترفع من مستوى فاعليتها وأدائها وتشجع موظفيها على الابتكار والتجديد. إن الجودة تدوم وتستمر ما دامت المؤسسة تعتني بها وتجعل منها دستوراً وقاعدة ترتكز عليها. وهنا لا بد أن نقول أن حصول المؤسسة على بعض الجوائز العالمية كشهادة أسو أو جائزة دبي للجودة تجعل المؤسسة في موقع متميز يصعب عليها التخلي عنه مهما كانت الأسباب.

الأربعاء، 10 يونيو 2009

الاستبانة أ.د/ زينب محمد امين

مقياس الطاقة النفسية الفعالة
إعداد
محمد علي كامل مصطفي
2001
تعليمات المقياس
عبارات المقياس

م العبارات تنطبق
تمامًا تنطبق إلي
حد ما لا تنطبق
كثيرًا لا تنطبق تمامًا
1 لدي استعداد أن أعمل لساعات طويلة متواصلة دون ملل.
2 أستغرق في التفكير فيما قد يحدث أو يقع من أحداث وتكون غير متوقعة.
3 أفضل القيام بالأعمال الكتابية عن الأعمال اليدوية.
4 أقوم بالأعمال التي تحتاج إلي مغامرة وجرأة في إتخاذ القرارات.
5 أشعر بالسعادة عندما يطلب مني الآخرين المساعدة.
6 دائمًا ما أشعر بالفراغ (بأن وقتي غير ملئ بالعمل الذي يستحق طاقتي).
7 غالبًا ما أبذل مجهودي وطاقتي فقط فيما يستحق ذلك من العمل.
8 أشعر بأني يقظ أغلب الأوقات وملئ بالحيوية والطاقة.
9 أشعر أنني أبذل مجهودات أكثر من الأشخاص الآخرين لإنجاز نفس المهمة.
10 بمقدوري التفكير في موضوعات متعددة مختلفة في نفس الوقت دون أن أشعر بالإرهاق الذهني.
11 لا أتأثر بما يحدث حولي من أحداث أو إزعاج أو مشتتات أثناء قيامي بعمل ما أو أثناء إنجاز هذا العمل.
12 بمقدوري القيام بأعمال عديدة في وقت قصير حتي لو كان ذلك تحت ضغط دون أن أشعر بالإرهاق.
13 يصيبني التوتر والقلق الشديد إذا ما دفعني احد فجأة إلي القيام بعمل ما.
14 إذا بدأت عمل لابد أن أستمر فيه إلي نهايته حتي لو شعر الآخرين بالملل من الإستمرار في نفس العمل.
15 أفضل أن أكون في منصب قيادي ولا يرهقني الإحساس بالمسئولية في ذلك.
16 إذا سمحت الظروف فإنني أسارع بالإشتراك في الأعمال التي تحتاج إلي قدرات خاصة (خارقة).
17 عند الحاجة إلي اتخاذ قرار أعتمد علي تفكيري وقدراتي الخاصة.
18 أبعد عن القيام بالأعمال أو المهام التي لا تتوفر لدي معلومات كافية عنها أو خبرات سابقة.
19 غالبًا ما أستشير ذوي الخبرة وأجمع المعلومات بدقة قبل الدخول في أي مغامرة.
20 أهتم أكثر بالتفاصيل الدقيقة للأشياء بغض النظر عن الفائدة منها.
21 أبحث عن اكثر من حل للمشكلة الواحدة وأسعي في كل الحلول معًا.
22 أشعر أن ما يسند إلي من واجبات أكثر مما يتسع له وقتي، وما تتحمله طاقتي في العمل.
23 أشترك في المهام التي تتطلب دراسة وتدقيق وفحص من اجل إنجازها.
24 من الصعب علي ان اقتنع بآراء الاخرين دون ان أخوض التجربة بنفسي.
25 أبتعد عن فحص الأجهزة الجديدة بالنسبة لي أو التي أراها للمرة الأولي خشية من إفسادها.
26 لا أهتم بالأحداث التي تدور من حولي إل بعد وقوعها (حدوثها) بالفعل.
27 أسعي إلي تحمل المزيد من المسئوليات دون أن يجعلني ذلك أشعر بالملل.
28 أحب السير علي أقدامي عن ركوب المواصلات حتي لو لم يكن هناك متسع من الوقت لقضاء المهام التي ينبغس علي القيام بها.
29 أمارس ما يتحتم علي من المهام اليومية بنفس النشاط والحيوية إذا فرضت الظروف علي أن أنام عدد محدود من الساعات عدة أيام متتالية.
30 إذا سمحت الظروف فإنني أفضل إستخدام التنولوجيا الحديثة في العمل عن الأساليب البدائية.



مقياس الاتجاه نحو المدونة

م العـبارة موافق
بشدة موافق غير متأكد أعارض أعارض بشدة
أشعر أن قيامي بعمل مدونة مع زملائي:
1 شجعني علي ممارسة عمليات التعلم النشط.
2 تنمية مهارات التفكير لدي.
3 تنمية مهارات التفاعل الاجتماعي بيننا.
4 ساعدني علي تنوع الخبرات.
5 استغرق وقتًا كبيرًا مهدر (مقارنةً بالتعلم المعتاد).
6 نمي الجوانب الاجتماعية لدي.
7 قلل من خجلي.
8 يسر عمليات استكشاف المحتوي المتضمن.
9 تتطلب استخدام أدوات الفاعل مع الزملاء الكثير من الوقت والجهد.
10 نوع من استراتيجيات التعلم التي لا تلائم احتياجاتي.
11 ساعدني علي المشاركة وفق خطوي الذاتي.
12 تعرف آراء الآخر ومناقشته.
13 تسمح بيئة المدونة معرفة معلومات من أكثر من مصدر.
14 تقلل المدونة الفرد من الاعتماد علي نفسه في الحصول علي المعلومة.
15 توفر المدونة فرصًا نادرة للتفاعل الاجتماعي.
16 تفرض المدونة قيودًا علي طبيعة التفاعل بين الأفراد.
17 اختلاف الآراء يثبط من همتي لاستكمال لمشاركة.
18 تتطلب المدونة توافر مهارات كثيرة لدي يصعب علي اكتسابها.
19 لا تتيح بيئة المدونات تبادل الآراء والأفكار.
20 تحاكي المدونة فكرة تحرير كتاب بشكل جماعي.
21 تتطلب المدونة إتقان المشاركين للغة الإنجليزية.
22 مضيعة للوقت من الترف.

ترسل على الايميل znb_amin@yahoo.com

الثلاثاء، 9 يونيو 2009

هذا هو وضعنا ..... أسامه محمد كامل .... الدبلوم الخاص

ترتيب الدول العربية حسب مؤشر التعليم Education index للأمم المتحدة:

Kuwait 0.87
Lebanon 0.86
Bahrain 0.86
Jordan 0.86
Libyan Arab Jamahiriya 0.86
Qatar 0.85
Oman 0.77
Tunisia 0.75
Syrian Arab Republic 0.74
Egypt 0.73
Saudi Arabia 0.72
Algeria 0.71
United Arab Emirates 0.71
Morocco 0.54
Sudan 0.53
Yemen 0.51
Mauritania 0.49

فلسطين المحتلة : أعلى من كل العرب !
Occupied Palestinian Territories 0.89

العدو الصهيوني:
Israel 0.95

دول صديقة وشقيقة:
Russian Federation 0.95
Cuba 0.93
Armenia 0.91
Albania 0.88
Bosnia and Herzegovina 0.87
Venezuela, RB 0.87
Indonesia 0.83
China 0.84
Malaysia 0.84
Turkey 0.81
Iran, Islamic Rep. of 0.75
India 0.61
Pakistan 0.46

دول متقدمة :
Australia 0.99
Spain 0.98
Canada 0.97
France 0.97
United Kingdom 0.97
United States 0.97
Germany 0.96
Italy 0.96
Japan 0.94

جودة التعليم

الجودة - جودة التعليم – إدارة الجودة الشاملة
[ رؤية حول المفهوم والأهمية ]

* ا.د/ مصطفى السايح محمد
Dr_elsayh@yahoo.com
- مقدمة :
يجمع التخاطب الاجتماعي العالمي المعاصر على أن التعليم الجامعي سيكون حلبة بين القوى العالمية ، وخصوصا في عالم يزداد فيه الاعتماد المتبادل والترابط بشكل متزايد ، ومع ذلك تتعرض النظم التعليمية للنقد دوما ، حيث تبدو هذه العملية النقدية ظاهرة يشترك فيها الخبراء العلميين من أصحاب الرؤى المختلفة ، حيث يرى البعض انه يجب أن يتبنى المجتمع النامي مشروع اصطلاحي الهدف منه الأخذ بيد التعليم العالي فى الدول النامية بحيث يمكن تعديل انحرافاته وجعله يسير قليلا متخلف الخطى عن التقدم العلمي للدول ذات الترتيب الأول فى العالم .

ففي اواخرالخمسينيات من القرن الماضي ظهر مصطلح (الاستراتيجية ) حيث استخدم فى العلوم والتخصصات المخلفة فضلا عن استخدامه في الميدان العسكري على نطاق واسع . فالاستراتيجية Strategy تعبير عن ، ودعوة إلى منطق أو أسلوب جديد ، ثم أدوات جديدة في التفكير اصطنعته علوم جديدة ثم انتقلت بكل ما تحمل من مكونات علوم عسكرية إلى استراتيجيات تدريس للمواد التعليمية المختلفة .

وفى سياق متصل نجد انه فى بدايات السبعينيات من القرن الماضي تم استخدام مصطلح الكفايات فى مجال تطوير التعليم ، وذلك من خلال تطوير أداء المعلمين ، حيث جسدت [ محاسبة المعلم Teacher Accountability ] أهم المصطلحات ، ومع منتصف السبعينيات أصبحت الموجه السلوكية الظاهرة السائدة فى التعليم قبل الجامعي والجامعي بحد سواء وبقيت ولا زالت بين مد وجذر حتى أيامنا هذه رغم هبوط حماس المهتمين بهذا المصطلح .

وفى كنف هذه المصطلحات المتمثلة في المفردات لكلمات استخدمت فى مكان ما ثم انتقلت برؤى إلى مكان أخر اقتنع العالم بها . لا شك أن هذه المصطلحات تعبر عن منهج أو منطق فى التفكير العلمي توأمه التحليل الدقيق لأبعاد مختلفة التسلسل من العام الى الخاص والتحرك العقلاني من النظر إلى الواقع والانتقال المبصر الخلاق [ الوظيفي ] ومن الحاضر إلي المستقبل وفق أفضل الأحكام وأدق الأفعال التي يمكن التوصل إليها كأدوات قياس على درجة عالية من الإتقان والدقة للعملية التعليمية الجامعية .
* أستاذ المناهج وطرق التدريس – كلية التربية الرياضية للبنيين – جامعة الإسكندرية

- الرؤية للمفهوم والأهمية :

في احدي الندوات العلمية بالمؤتمر العلمي السنوي لتطوير أداء الجامعات فى ضوء معايير الجودة الشاملة ونظم الاعتماد* ، تقدم الدكتور فايز مراد بإطار مرجعي عن معايير مقترحة لجودة التعليم فى مصر ، متحفظا على استعمال مصطلح الجودة الشاملة فى عنوان المؤتمر ، وكانت رؤيته أن الحديث عن الجودة فقط أصيل فى مجال التربية وفى ذلك استند إلى تحليل إبراهيم حسن [ 1993 ] والذي يشير الي أن الحديث عن الجودة الشاملة يميل أكثر الى الارتباط بالمجالات الأخرى حيث كثر فى ارتباط ما يحدث فى مجال اتفاقات التجارة الحرة وحرية تداول المنتجات السلعية والخدمات ، ولقد انعكس ذلك فى المجال التربوي بنشأة حركة المعايير القومية منذ ثمانينيات القرن الماضي والتي أدت إلى مشروعات لعمل معايير فى مجالات مختلفة فى بعض الدول العربية ، حيث يشير صبري الدمرداش [ 1995 ] ان حركة المعايير القومية سوف تختفي فى القريب العاجل وما يرتبط بها من مفهوم " الجودة الشاملة " الذي وظف فى مجال التعليم العالي .

وفى هذا الإطار فان المداخل تشمل عنصر واحد فقط هو المفهوم التقليدي والحديث لجودة التعليم ذلك المفهوم الذي ارتبط بعمليات الفحص والتحليل والتركيز فقط علي الاختبارات النهائية دون مراجعة القدرات والمهارات الادراكية والحركية والمنطقية والسلوكية ، لذلك تحول هذا المفهوم التقليدي للجودة فى التعليم الى توكيد جودة التعليم والذي يستند بالدرجة الأولي على ضرورة اختيار معدلات نمطية للأداء وبناء منظومات لإدارة جودة التعليم ، ومع صعوبات التطبيق ظهرت أهمية بالغة لتطبيق إدارة الجودة فى التعليم والتي تحتاج مشاركة الجميع لضمان البقاء والاستمرارية لمؤسسات التعليم وهو أسلوب تحسين الأداء بكفاءة أفضل .

إن ثقافة الجودة وبرامجها تؤدي الى اشتراك كل المسئولين فى إدارة المؤسسة التعليمية والطالب وأعضاء هيئة التدريس ليصبحوا جزءا من برنامج ثقافة الجودة
وبالتالي فالجودة تعنى القوة الدافعة المطلوبة لدفع نظام التعليم الجامعي بشكل فعال ليحقق أهدافه ورسالته المنوط به من قبل المجتمع والإطراف العديدة ذات الاهتمام بالتعليم الجامعي .

لقد فرضت علينا المتغيرات الحديثة فى العالم المتقدم ضرورة الأخذ بمنهج التخطيط الاستراتيجي لبناء أجيال قادرة على مواجهة هذه التغيرات بفكر جديد يتجاوز حدود الواقع ويستشرف المستقبل بما يحمله فى طياته من تهديدات وفرص
* تطوير أداء الجامعات العربية فى ضوء معايير الجودة الشاملة ونظم الاعتماد – 18-19 ديسمبر 2005
مركز تطوير التعليم الجامعي – جامعة عين شمس .
متاحة ، من هنا ياتى توجيه كيان المؤسسة التعليمية نحو ضمان الجودة والاعتماد

إن مفهوم الجودة وفقا لما تم الاتفاق عليه فى مؤتمر اليونسكو للتعليم والذي أقيم فى باريس فى أكتوبر ( 1998 ) ينص على أن الجودة فى التعليم العالي مفهوم متعدد الأبعاد ينبغي ان يشمل جميع وظائف التعليم وأنشطته مثل :-
1- المناهج الدراسية .
2- البرامج التعليمية .
3- البحوث العلمية .
4- الطلاب .
5- المباني والمرافق والأدوات .
6- توفير الخدمات للمجتمع المحلى .
7- التعليم الذاتي الداخلي .
8- تحديد معايير مقارنة للجودة معترف بها دوليا .

وتعتبر الجودة احد أهم الوسائل والأساليب لتحسين نوعية التعليم والارتقاء بمستوى أدائه في العصر الحالي الذي يطلق عليه بعض المفكرين بأنه عصر الجودة، فلم تعد الجودة ترفا ترنو إليه المؤسسات التعليمية او بديلا تأخذ به او تتركه الأنظمة التعليمية ، بل أصبح ضرورة ملحة تمليها حركة الحياة المعاصرة ، وهى دليل على بقاء الروح وروح البقاء لدى المؤسسة التعليمية .

* تعريف الجودة :
" هي تكامل الملامح والخصائص لمنتج أو خدمة ما بصورة تمكن من تلبية احتياجات ومتطلبات محددة أو معروفه ضمنا ، أو هي مجموعة من الخصائص والمميزات لكيان ما تعبر عن قدرتها على تحقيق المتطلبات المحددة او المتوقعة من قبل المستفيد " .
ويهتم نظام الجودة بالتحديد الشامل للهيكل التنظيمي وتوزيع المسئوليات والصلاحيات على الأفراد ، وإيضاح الأعمال والإجراءات الكفيلة بمراقبة العمل ومتابعته ، كذلك مراقبة وفحص كل ما يرد إلى المؤسسة التعليمية والتأكد على أن الخدمة قد تم فحصها وأنها تحقق مستلزمات الجودة المطلوبة .

* مستويات الجودة :

1- نظام الجودة – الايزو 9000 :
ايزو 9000 هو مصطلح عام لسلسلة من المعايير التي تم وضعها من قبل
الهيئة الدولية للمواصفات القياسية ISO ( International Standardization Organization لتحديد أنظمة الجودة التي ينبغي أن تطبقها على القطاعات الصناعية والخدمية وكلمة ايزو مشتقة من كلمة يونانية تعنى التساوي والرقم 9000 هو رقم الإصدار الذي صدر تحته المعيار او المواصفة وقد نالت مواصفة الايزو 9000 منذ صدورها عام 1987 اهتماما بالغا لم تنله مواصفة قياسية دولية من قبل .
وتنقسم مطالب أنظمة الجودة ايزو 9000 الى ثلاث مستويات هى : -
أ‌- نظام ايزو 9001 :
ويختص بالمؤسسات التي تقوم بالتصميم والتطوير والإنتاج والخدمات .
ب‌- نظام ايزو 9002 :
ويختص بالمؤسسات التي تقوم بالإنتاج والخدمات ، وحيث ان المدارس لا
تقوم بتصميم المناهج فهي لا تخضع لنظام المواصفة ايزو 9002 .
ج- نظام ايزو 9003 :
ويختص بالورش الصغيرة فهي لا تصمم منتجاتها وتقوم بعملية التجميع .
[ ولقد تبنت هذه المواصفات أكثر من 130 دولة ]
** أهمية الجودة :
1- ضبط وتطوير النظام الادارى فى المؤسسة التعليمية .
2- الارتقاء بمستوى الطلاب فى جميع المجالات .
3- ضبط شكاوى الطلاب وأولياء أمورهم والإقلال منها ووضع الحلول.
4- زيادة الكفاءة التعليمية ورفع مستوى الأداء للعاملين بالمؤسسة .
5- الوفاء بمتطلبات الطلاب وأولياء أمورهم والمجتمع والوصول الى رضاهم وفق النظام العام للمؤسسة التعليمية .
6- تمكين المؤسسة التعليمية من تحليل المشكلات بالطرق العلمية .
7- رفع مستوى الطلاب وأولياء الأمور تجاه المؤسسة التعليمية من خلال إبراز الالتزام بنظام الجودة .
8- الترابط والتكامل بين جميع القائمين بالتدريس والإداريين فى المؤسسة والعمل عن طريق الفريق وبروح الفريق .
9- تطبيق نظام الجودة يمنح المؤسسة التعليمية الاحترام والتقدير المحلى والاعتراف المحلى .

إن تحقيق ثقافة الجودة فى التعليم والمعرفة لا يمكن أن تقارن أبدا مع مبدأ الجودة فى الإنتاج الصناعي او التجاري او الزراعي ، لان الأسس التي تتحكم بالقياسات والمواصفات لكل منها تختلف كثيرا بعضها عن البعض الأخر . ان التعليم والمعرفة قيمتان وركيزتان تعتمدان على العقل والفكر بشكل اساسى ، ولذلك فانهما يرتبطان بالجانب الفكري والروحي عند الإنسان أكثر من ارتباطيهما بالجانب المادي .

إن مفهوم الجودة فى التعليم له معنيان مترابطان احديهما واقعي والأخر حسي
فجودة التعليم بمعناها الواقعي تعنى التزام المؤسسة التعليمية بإنجاز مؤشرات ومعايير حقيقية متعارف عليها مثل معدلات تكلفة التعليم الجامعي – أما المعنى الحسي لجودة التعليم فيرتكز على مشاعر وأحاسيس متلقي الخدمة التعليمية كالطلاب وأولياء أمورهم .

* أهمية الجودة فى التعليم :
1- مراجعة المنتج التعليمي المباشر وهو الطالب .
2- مراجعة المنتج التعليمي غير المباشر
3- اكتشاف حلقات الهدر وأنواعه المختلفة .
4- تطوير التعليم من خلال تقويم النظام التعليمي وتشخيص القصور فى
المدخلات والعمليات والمخرجات حتى يتحول التقويم الى تطوير حقيقي و
ضبط فعلي لجودة الخدمة التعليمية .


لا يمكن للجودة أن تتحقق فى التعليم إلا من خلال تأسيس المنهج الفكري السليم الذي تسير عليه هذه العملية التعليمية ، والتي تضمن إضافة للعلوم والمعارف التي يتلقاها الطالب ، منظومة القيم الخلقية ، ونظم العلاقات الإنسانية ، ووسائل الاتصال المتطورة وغيرها من الضروريات التي تجعل من حياة الطالب في المؤسسة التعليمية متعة ، فضلا عن المادة العلمية التي يتلقاها


أما فيا يختص بمدخل إدارة الجودة الشاملة فهو من المداخل الإدارية الحديثة ، ورغم حداثته إلا انه ليس هناك اتفاق نمطي له فى المفهوم ، فالواقع إن إدارة الجودة الشاملة تمثل مظلة تحتها عددا كبير من مبادرات الجودة التي يمكن إدارتها أن تشمل المكونات التالية :


1-
2-
3-
4-
5-
6- الضبط الاجتماعي للعملية .
دوائر الجودة
خدمة العميل
تأمين ومراقبة الجودة ( منهج تاجوشى)
الوقت المحدد
فى مجال التربية ( تحسين جودة النظام التعليمي)
1- statistical process control
2- quality circles
3- customer service
4- tayuchi methodology
5- just in time
6- educational system quality improvement .


وقد استخدمت هذه المكونات فى المجالات التالية : -
1- الصناعيـــة .
2- التعليميــــة.
3- العمل الحكومي .

وذلك تحت مفهوم إدارة الجودة الشاملة ، إلا أننا يجب علينا أن نأخذ في الاعتبار أن استخدام اى من هذه المجالات الثلاثة منفردا لا يمثل إلا خطوة وحيدة نحو تطوير الشيء تطويرا شاملا ولا يعد اى مجال منهم بديلا للمفهوم الواسع لإدارة الجودة الشاملة رغم حداثة المفهوم وكثرة الاجتهادات في التعريف له .

** تعريفات الجودة الشاملة :
في السياق التالي نوضح بعض التعريفات لمفهوم إدارة الجودة الشاملة ثم نحلل هذه التعريفات لتوضيح الاتفاق والاختلاف فى المفهوم والمعنى .

1- تعريف معهد الجودة الفيدرالي الأمريكي :" أداء العمل الصحيح بشكل صحيح من المرة الأولي مع الاعتماد علي تقييم المستفيد في معرفة مدي تحسين الأداء " .
2- تعريف Robert Kronsky " هي فلسفة تعزز مهمة مؤسسة ما باستخدام أدوات وتقنيات تحسين الجودة المستمر كوسيلة لتحقيق الرضا المتبادل والمتزامن لجميع الأطراف المشاركة " .
3- تعريف Jablonski " هي عبارة عن شكل تعاوني لإنجاز الأعمال ، يعتمد علي القدرات والمواهب الخاصة بكل من الإدارة والعاملين لتحسين الجودة والإنتاجية بشكل مستمر عن طريق فريق العمل " .
4- تعريف عفيفي " التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمتابعة وفق نظم محددة موثقة تقود الى تحقيق رسالة المؤسسة التعليمية فى بناء الإنسان من خلال تقديم الخدمة التعليمية المميزة وأنشطة بناء الشخصية المتوازنة " .
5- تعريف Rio Sal ado College "هي العملية التي يمكن من خلالها رفع مستوي القائمين بالتدريس والنظام والكلية في ضوء توقعات الطلاب من خلال عملية متقنة البناء لحل المشكلات ، يستطيع القائمين بالتدريس والطلاب تطوير جودة التعليم " .
6- تعريف Lam " التغيير الجوهري في طريقة أداء الأعمال ، فهي ابتكار لاتجاه جديد يتضح من خلال أداء صاحب العمل وأفراد الإدارة العليا ، إنها عبارة عن مناخ يتضمن الإبداع والقيادة والابتكارية والمسؤولية الفردية وتطبيق الحساب ".

من التعريفات السابقة الذكر يتضح أن هناك بعض الاختلافات فيما بينها فنجد أن lam وRio salado college ومعهد الجودة الفيدرالي وjablonski وRobert يركزون على أداء العمل وتطوير عمليات التشغيل ، نجد أن عفيفي وكلية ريو اتفقتا علي جانب تحسين الأداء التعليمي وتحقيق أهداف رسالة المؤسسة التعليمية .

ويري كاتب المقال أن التعريفات السابقة للجودة الشاملة متعددة الأبعاد انتقلت من مجال الصناعة والعمل الحكومي إلى ميدان التعليم أسوة بمصطلح الاستراتيجية الذي انتقل من مفهوم فن قيادة الحرب إلى استراتيجية التدريس في المؤسسات التعليمية . هذه النمطية من المصطلحات التي أخذت جانب كبير من الاهتمام على مستوى العمل الحكومي فى كل من بلدان العالم المتقدم وانتقلت إلينا متأخرة لنوظفها في مجالات العمل المختلفة ، لقد أصبحت الجودة الشاملة وجودتها هي سمة الحوار السائد ألان حول العملية التعليمية بإبعادها المختلفة . ولاشك أن هذه المفهوم سواء اتفقنا على مسماه او اختلفنا او كان للآخرين رؤى واتجاهات أخرى إلا انه ظهر كنتاج لمجموعة من العوامل والمتغيرات العالمية الجديدة التي تشكل فى مضمونها معالم القرن الواحد والعشرون والذي يسمى بالنظام العالمي الجديد الذي يتصف بالتغيير السريع والمستمر والتحول الجذري نحو ما هو أفضل للبشرية .

** الأهميــــة :
- تكمن أهمية إدارة الجودة الشاملة في النقاط التالية :-

1- تؤدي إلى زيادة إنتاجية المتعلمين .
2- تعمل على تحسين أداء القائمين بالتدريس من خلال إدارة الجودة .
3- تعمل علي تقليل الأخطاء فى العمل العلمي والإداري ، بالتالي تقود إلي خفض التكاليف المادية .
4- تعمل على توفير الامكانات والتسهيلات اللازمة لإنجاز العمل .
5- تعمل بفلسفة علمية تقوم علي أساس ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل .
6- ترابط الأداء ، حيث تداخل العمل الجماعي مع القيادة الفعالة مع الرؤية المشتركة يؤدى إلي جودة المنتج التعليمي .
7- من أهميتها أنها تراعى بشكل مباشر احتياجات المستفيدين .
8- تساعد فى توفير قاعدة بيانات علمية وإدارية متكاملة .


** الخلاصة :
لاشك أن الوقت قد حان لكي تتبني المؤسسات التعليمية الجامعية فلسفة جودة التعليم الجامعي أو إدارة الجودة الشاملة ، فلا يعنى لي المصطلح المجرد شيئا بقدر ما يحتويه من رسالة تحسين الأداء و المنتج التعليمي حتى الإتقان ، لذا إنني عمدت من فحوي هذه الرؤية أن أركز علي المفهوم والأهمية للجودة كمصطلح وجودة التعليم كمصطلح مرتبط والجودة الشاملة كمصطلح مركب مرتبط بالمصطلحين ، كما إنني فى المقدمة حاولت أن أنبه القاري أن هناك مصطلحات كانت لها معنى وأهمية في وقتها ، ساهمت بقدر كبير في تحديث العملية التعليمية ثم رويدا تلاشى الجانب الأكبر منها ولم يتبقى سوى اليسير الذي تتناقله الأقلام العلمية على استحياء بعد أن كانت هذه المصطلحات ( الكفايات – الاستراتيجية ) مشاريع قومية الهدف منها تحسين الأداء التعليمي .

- مما سبق يمكن أن نقدم الخلاصة على النحو التالي :-
1- يجب على كافة القوى الممثلة للمؤسسة التعليمية فهم ما يحويـه
مصطلح الجودة ومركباته من ( ا لمفهوم والأهمية في العمليـة
التعليمية ) حتى يتنسني لهم الاشتراك الفعلي في تحقيق الرسالـة
2- خلاف المعرفة للمفهوم والأهمية للمصطلحات الفرضية الآنية ،
يجب أن توفر المؤسسات التعليمية البيئة الصالحــة للتطبيق .
3- ضرورة أن تحدد كل مؤسسة تعليمية سواء كانت في المراحـل
الأولية أو الوسطي أو العالية رسالتها ثم تعمل على تنفيذها من خلال تذليل الصعاب حتى تتحقق الأهداف الرئيسية والفرعيـة للجودة .

في نهاية الأمر هل يحق لنا أن نقدم رؤى حول المفهوم والأهمية ، اعتقد يحق لكل إنسان متعلم قادر على التحليل ان يقدم ما يراه وكيف يري المفهوم والأهمية في ضوء الواقع الذي يستمد قوته وشراسته من مستقبل سيركل المتخاذلين إلى جنب ويذهب بقوة الى عالم أخر حامل معه فقط المتطورين فى الأفكار والأفعال ، الناشطين في الإبداع والابتكار تاركا خلف ظهره المتخلفين فى النهج والرؤى .
- وأرجو ألا نكون نحن أبناء مصر الحضارة من هؤلاء المتخلفين في الحياة المبتعدين عن النهج والرؤى .
[ وما زالت الحلقات تتعاقب نحو النقد فى الرؤى والاتجاهات ]
والله الموفق
أ.د / مصطفى السايح محمد
23/7/200



المراجع :

1-

2-


3-

4-
5-


6-




7-

8-

9- الحارث عبد الحميد

الهـلالي الشربينى


حسين الشرقـاوى

رسالة الجــودة
صديــق عفيفي


فايز مينــــا




محمــد يوسف

هاني العمــرى

هـــاني سعيد

: الجودة فى التعليم والمعرفة
-www.almualem.net.com
:إدارة الجودة الشاملة فى مؤسسات التعليم الجامعي
والعالي ، رؤية مقترحة ، بحث منشور ، مجلة كلية التربية ، جامعة المنصورة ، 1998.
: نظام التأكد من الجودة فى التعليم الجامعي ، قضايا
وأراء ، القاهرة ، 2003
- info @ jededa.gov.sa
: الجودة الشاملة فى الجامعات لماذا؟ وكيف؟ من بحوث الجودة الشاملة فى تطوير التعليم الجامعي ، كلية التجارة ، بنها ، 1997 .
: معايير مقترحة لجودة التعليم الجامعي في مصر والعالم العربي ، مقال علمي مقدم لمؤتمر تطوير أداء الجامعات فى ضوء معايير الجودة ونظم الاعتماد ، 18-19 ديسمبر ، مركز تطوير التعلم الجامعي ، جامعة عين شمس، 2005 .
: الجودة الشاملة والإصلاح التربوي ، 2004 .
-www.almualem.net.com
: مجلة المعلم ، العدد الثاني السنة الأولى ، 2005
-www.education 4@ maktoob.com
: الاتجاهات الحديثة فى مصادر المعرفة لتحقيق الجودة الشاملة لمعلم التربية الرياضية ، مقال مقدم للجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة المساعدين ،
2004